ويقول أحدهم - داعيًا إلى الشرك الأَكبر الذي لا يغفره الله أبدًا ! -: ( إن التوجه إليه - صلى الله عليه وسلم - ونداءه بقوله:( يا محمد ) والاستنجاد به ليس شركًا !! ، ولا حرامًا ، ولا مكروهًا ، ولا خلاف الأَولى !! ، بل ذلك أفضل في الأَدب من الربوبية ، وأشد اجتلابًا للرحمة ، واستنزالًا للقبولِ !! ، وأقوى مظنة للإِجابة وأدنى للرشد وأبعد من الرد والحرمان !! ) (1) .
فاللهم يا ولي الإِسلام وأهله مسكنا الإِسلام حتى نلقاك عليه . وقد زود المؤلف - جزاه الله خيرًا - كتابه بفهارس علمية دقيقة ، ومراجع علمية نادرة ، فلا يفوتنك أخي المسلم اقتناء هذه التحفة النادرة فإنها والله أعظم وأجمع ما رأيت في موضوعه ، وجزى الله المشرف على هذه الرسالة فضيلة الشيخ: صالح العبود خير الجزاء ، ووفقه لكل خير ورشاد (2) وإليك ترجمة موجزة لبعض الصوفية
(1) البراهين الساطعة للقضاعي الخرافي (ص449) .
(2) من كتاب (المباحث العلمية بالأَدلة الشرعية) لعلي رضا (ص18-20) . وانظر لزامًا: (براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المبتدعة) للدكتور عبد العزيز الحميدي ، ورسالة (تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي) للحلبي ، دراسة وتحقيق علي رضا . وما كتبه الشيخ إحسان العتيبي في كتابه (كتاب تربية الأَولاد في الإسلام لعبد الله العلوان في ميزان النقد العلمي) بمراجعة وتقديم علي حسن عبد الحميد (ص108-113) . وانظر كتاب ( كتب حذَّر منها العلماء ) لمشهور حسن سلمان بتقديم الشيخ بكر أبو زيد ؛ لترى ما فعله القبوريون والخرافيون من تأليف وكتابة فيها محاربة وقدح وطعن لعقيدة التوحيد عقيدة أهل السنة والجماعة . وعليك بكتاب (أُصول الدين عند الإمام أبي حنيفة) للدكتورِ محمد الخميس لتعرف أُصول هذا الإمام الجهبذ رَحِمَهُ اللهُ - عز وجل - .