عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ:"وَالَّذين قَالُوا"فَأتمُّوا"أَكثر وأحفظ وألزم لأبي هُرَيْرَة فَهُوَ أولَى. وَالتَّحْقِيق أَنه لَيْسَ بَين اللَّفْظَيْنِ فرق فَإِن الْقَضَاء هُوَ الْإِتْمَام لُغَة وَشرعا) [1] ."
(1) {335 - } وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: صَلاةُ اَلرَّجُلِ مَعَ اَلرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ, وَصَلاتُهُ مَعَ اَلرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ اَلرَّجُلِ, وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ عز وجل. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان َ.
{336 - } وَعَنْ أُمِّ وَرَقَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا,: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ.
{337 - } وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اِسْتَخْلَفَ اِبْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ, يَؤُمُّ اَلنَّاسَ, وَهُوَ أَعْمَى. رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ. وَنَحْوُهُ لِابْنِ حِبَّانَ: عَنْ عَائِشَة َ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا.
{338 - } وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ - رضي الله عنها - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ, وَصَلُّوا خَلْفَ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ. رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ.
{339 - } وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ اَلصَّلاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَالٍ, فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ اَلْإِمَامُ. رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ.