640 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا, غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(641 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ خرج لَيْلَة من جَوف اللَّيْل فَصَلى فِي الْمَسْجِد، وَصَلى رجال بِصَلاتِهِ، فَأصْبح النَّاس فتحدثوا، فَاجْتمع أَكثر مِنْهُم فصلى فصلوا معه، فَأصْبح النَّاس فتحدثوا، فَكثر أهل الْمَسْجِد من اللَّيْلَة الثَّالِثَة، فَخرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَصَلى بِصَلاتِهِ، فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة الرَّابِعَة عجز الْمَسْجِد عَن أَهله حَتَّى خرج لصَلاة الصُّبْح، فَلَمَّا قَضَى الْفجْر أقبل عَلَى النَّاس فَتشهد، ثمَّ قَالَ: أما بعد فَإِنَّهُ لم يخف عليّ مَكَانكُمْ وَلَكِنِّي خشيت أَن تُفرض عَلَيْكُم فتعجزوا عَنْهَا، فَتوفي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ وَالْأَمر عَلَى ذَلِك. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
642 -وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ:: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ اَلْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ, وَأَحْيَا لَيْلَهُ, وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .
(1) كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ اَلْعَشْرُ - {أَيْ: اَلْعَشْرُ اَلْأَخِيرُ مِنْ رَمَضَانَ} -.