841 -عَن (بجالة قَالَ: كنت كَاتبا لجزء بن مُعَاوِيَة - عَم الْأَحْنَف - فَأَتَانَا كتاب عمر بن الْخطاب قبل مَوته بِسنة: فرّقوا بَين كل ذِي محرم من الْمَجُوس، وَلم يكن عمر أَخذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس حَتَّى شهد) عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - رضي الله عنه: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ أَخَذَهَا [1] مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيّ ُ.
(842 - ) وَرَوَى مَالك فِي الْمُوَطَّأ: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، أَن عمر ذكر الْمَجُوس فَقَالَ: مَا أَدْرِي كَيفَ أصنع فِي أَمرهم! فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: أشهد لسمعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُول: سنوا بهم سنة أهل الْكتاب [2] .
وَفِي إِسْنَاده انْقِطَاع. وَقد رُوِيَ نَحوه مُتَّصِلا من وَجه آخر [3] .
843 -وَعَن أنس - رضي الله عنه: (أَن قُريْشًا صَالحُوا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فيهم سُهَيْل بن عَمْرو فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - لعَلي: اكْتُبْ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم! قَالَ سُهَيْل: أما بِسم الله، فَمَا نَدْرِي مَا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم! وَلَكِن اكْتُبْ مَا نَعْرِف: بِاسْمِك اللَّهُمَّ، فَقَالَ: اكْتُبْ من مُحَمَّد رَسُول الله؟ قَالُوا: لَو علمنَا أَنَّك رَسُول الله لاتبعناك! وَلَكِن اكْتُبْ اسْمك وَاسم أَبِيك! فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: اكْتُبْ من مُحَمَّد بن عبد الله، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ) أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدْهُ عَلَيْكُمْ, وَمَنْ جَاءَكُمْ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا. فَقَالُوا: يَا رَسُول الله أنكتب هَذَا [4] ؟ قَالَ: نَعَمْ. إِنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ مِنَّا إِلَيْهِمْ فَأَبْعَدَهُ اَللَّهُ, وَمَنْ جَاءَنَا مِنْهُمْ, فَسَيَجْعَلُ اَللَّهُ لَهُ فَرَجًا وَمُخْرِجًا. رَوَاهُ مُسلم.
(1) {يَعْنِي: اَلْجِزْيَةُ} .
(2) {وَلَهُ طَرِيقٌ فِي"اَلْمَوْطَأِ"فِيهَا اِنْقِطَاع} ٍ.
(3) {1121 - } وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ, عَنْ أَنَسٍ, وَعَن ْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْثٍ خَالِدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرِ دُومَةَ, فَأَخَذُوهُ , فَحَقَنَ دَمِهِ, وَصَالَحَهُ عَلَى اَلْجِزْيَةِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ.
{1122 - } وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَنِي اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى اَلْيَمَنِ, وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا, أَوْ عَدْلَهُ معافريًا. أَخْرَجَهُ اَلثَّلاثَةِ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ, وَالْحَاكِم ُ.
{1123 - } وَعَنْ عَائِذٍ بْنُ عَمْرِوِ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اَلْإِسْلامِ يَعْلُو, وَلا يُعْلَى. أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ
{1124 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لا تَبْدَؤُوا اَلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلامِ, وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ, فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ. رَوَاهُ مُسْلِم ٌ.
[ذكره ابن حجر في البلوغ مرتين، في كتاب الجهاد 1124، وفي كتاب الجامع 1240.فأثبت كل حديث في موضعه.] .
(4) {أَنَكْتُبُ هَذَا يَا رَسُولُ اَللَّهُ? ... } .
{وَعَنْ اَلْمِسْوَرِ بْنُ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانُ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ: خَرَجَ عَامَ اَلْحُدَيْبِيَةِ فَذَكِّرْ اَلْحَدِيثَ بِطُولِهِ, وَفِيهِ: هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِوٍ: عَلَى وَضْعِ اَلْحَرْبِ عَشْرِ سِنِينَ, يَأْمَنُ فِيهَا اَلنَّاسُ, وَيَكُفُّ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضِ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد َ. وَأَصْلِهِ فِي اَلْبُخَارِيّ} ِ.