فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 336

(22 - كتاب الرَّضَاعِ)

1108 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تُحَرِّمُ اَلْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ.

1109 - وَعَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ فِيمَا أُنْزِلُ من اَلْقُرْآنِ: عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ, ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ, فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ وَهِيَ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ اَلْقُرْآنِ.

1110 - وَعَنْهَا: (أَن) [1] سهلة بنت سُهَيْلٍ (بن عَمْرو) جَاءَت (إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ) فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَنَا فِي بَيْتِنَا, وَقَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ اَلرِّجَالُ. (وَعلم مَا يعلم الرِّجَال) ؟ قَالَ: أَرْضِعِيهِ. تَحْرُمِي عَلَيْهِ. أخرجهَا مُسْلِمٌ.

1111 - وَعَنْهَا قَالَتْ [2] : (دخل عَلّي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ وَعِنْدِي رجل قَاعد، فَاشْتَدَّ ذَلِك عَلَيْهِ، وَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه، قَالَت: فَقلت: يَا رَسُول الله! إِنَّه أخي من الرضَاعَة؟ قَالَت فَـ) قَالَ: اُنْظُرْنَ (إخواتكن من الرضَاعَة!) فَإِنَّمَا اَلرَّضَاعَةُ مِنْ اَلْمَجَاعَةِ [3] .

1112 - وَعَنْهَا [4] : أَنْ أَفْلَحَ -أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ- جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا، (وَهُوَ عَمها من الرضَاعَة) ، بَعْدَ (أَن أنزل) اَلْحِجَابِ، قَالَتْ: فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ.! فَلَمَّا جَاءَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أخْبرته بِالَّذِي صنعت، فَأمرنِي أَن آذن لَهُ عَلّي [5] .

1113 - وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا [6] : أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ أُرِيدُ عَلَى اِبْنَةِ حَمْزَةَ. فَقَالَ: إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي; إِنَّهَا اِبْنَةُ أَخِي مِنْ اَلرَّضَاعَةِ، وَيَحْرُمُ مِنْ اَلرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنْ اَلنَّسَبِ. .

(وَفِي لفظ: مَا يحرم من الرَّحِم) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِن، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .

(1) وَعَنْهَا {قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ} بِنْتُ سُهَيْلٍ.

(2) ‹355 - وعنها قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدِي رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ , مَنْ هَذَا؟ قُلْت: أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ. فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ: اُنْظُرْنَ مَنْ إخْوَانُكُنَّ؟ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ ›

(3) ‹ 353 - › عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنْ الْوِلادَةِ.

(4) ‹333 - › وَعَنْهَا قَالَتْ: إنَّ أَفْلَحَ - أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ - اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ؟ فَقُلْت: وَاَللَّهِ لا آذَنُ لَهُ , حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ: لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي , وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ , فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي , وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ. فَقَالَ: ائْذَنِي لَهُ , فَإِنَّهُ عَمُّك , تَرِبَتْ يَمِينُك.

* قَالَ عُرْوَةُ"فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ:"حَرِّمُوا مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ""

*وَفِي لَفْظٍ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَفْلَحُ , فَلَمْ آذَنْ لَهُ. فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي , وَأَنَا عَمُّك؟ فَقُلْت: كَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرْضَعَتْك امْرَأَةُ أَخِي بِلَبَنِ أَخِي , قَالَتْ: فَسَأَلْت رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: صَدَقَ أَفْلَحُ , ائْذَنِي لَهُ.

(5) فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ { وَقَالَ: إِنَّهُ عَمُّكِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ} .

(6) ‹قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: لاتَحِلُّ لِي , يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ , وَهِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ ›.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت