فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 336

(5 - بَاب الِاعْتِكَاف)

656 = عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يَعْتَكِفُ اَلْعَشْرَ اَلْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ, حَتَّى تَوَفَّاهُ اَللَّهُ, ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ «مِنْ» بَعْدِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .

657 -وعنها - رضي الله عنه - قَالَت: كَانَ (رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - َ َ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى اَلْفَجْرَ, ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ. الحَدِيث مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) [2] .

658 = وَعَنْهَا قَالَتْ [3] : إِنْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ َ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ -وَهُوَ فِي اَلْمَسْجِدِ- فَأُرَجِّلُهُ, وَكَانَ لا يَدْخُلُ اَلْبَيْتَ إِلا لِحَاجَةٍ, «إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا» . رَوَاهُ البُخَارِيّ [4] .

659 -وَعَنْهَا (رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا) قَالَتْ: اَلسُّنَّةُ عَلَى اَلْمُعْتَكِفِ أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا, وَلا يَشْهَدَ جِنَازَةً, وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً, وَلا يُبَاشِرَهَا, وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ, إِلا لِمَا لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ, وَلا اعْتِكَافَ إِلا بِصَوْمٍ، وَلا اعْتِكَافَ إِلا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.

(وَقَالَ: غير عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق لا يَقُول فِيهِ:"قَالَت السُّنة"جعله قَول عَائِشَة) [5] .

660 -وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ قَالَ: لَيْسَ عَلَى اَلْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ. رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ وَالْحَاكِمُ. [6]

(وَالصَّحِيح أَنه مَوْقُوف، وَرَفعه وهم. وَالله أعلم) [7] .

(1) ‹ وَفِي لَفْظٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ. فَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ›.

(2) ‹ وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ"إنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ. فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إلاَّ وَأَنَا مَارَّةٌ"›.

(3) إِلا لِحَاجَةٍ ‹الإِنْسَانِ›, ...

‹225 - › عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهِيَ حَائِضٌ , وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ. وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا: يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ.

(4) {مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ} لِلْبُخَارِيِّ.

(5) {وَلا بَأْسَ بِرِجَالِهِ, إِلا أَنَّ اَلرَّاجِحَ وَقْفُ آخِرِهِ} .

(6) {وَالرَّاجِحُ وَقْفُهُ أَيْضًا} .

(7) {1183 =} وَعَنْ عُمَرَ ‹ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - › قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي ‹كُنْتُ› نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً ‹ وَفِي رِوَايَةٍ: يَوْمًا ›- فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. قَالَ: فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ.

*‹ وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْضُ الرُّوَاةِ"يَوْمًا"ولا"لَيْلَةً"›.مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَزَادَ اَلْبُخَارِيُّ فِي رِوَايَةٍ: فَاعْتَكَفَ لَيْلَةً.* [ذكره ابن حجر، في كتاب الأيْمان والنذور حديث 1183.] .

‹ 227 - › عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُعْتَكِفًا. فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا. فَحَدَّثْتُهُ , ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ , فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي - وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - فَمَرَّ رَجُلانِ مِنْ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسْرَعَا. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: عَلَى رِسْلِكُمَا. إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ. فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ. وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا، أَوْ قَالَ:"شَيْئًا".

*وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهَا جَاءَتْ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً. ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ. فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَعَهَا يَقْلِبُهَا , حَتَّى إذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ. ثُمَّ ذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت