فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 336

3 -بَابُ عِشْرَةِ اَلنِّسَاءِ

وَمَا يُبَاح من الِاسْتِمْتَاع بِهن والتزين وَذكر الْقسم والنشوز.

1046 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله (تَعَالَى) عَنهُ، عَنِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ اَلْآخِرِ فَلا يُؤْذِي جَارَهُ , وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا, فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ, وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي اَلضِّلَعِ أَعْلاهُ , فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهُ , وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ , فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.

(وَفِي لفظ) لِمُسْلِمٍ: (إِن الْمَرْأَة خلقت من ضلع، لن تستقيم لَك عَلَى طَريقَة) . (فَإِذا) [1] اِسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبهَا عِوَجٌ , وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا , وَكَسْرُهَا طَلاقُهَا.

1047 - وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فِي غَزَاةٍ , فَلَمَّا قَدِمْنَا اَلْمَدِينَةَ , ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ. فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم: أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا - (أَي) [2] عشَاء - كَيْ تَمْتَشِطَ اَلشَّعِثَةُ , وَتَسْتَحِدَّ اَلْمَغِيبَةُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .

ولِلْبُخَارِيِّ: إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ , فَلا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا.

1048 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّ (من) شَرَّ اَلنَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ; اَلرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى اِمْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ , ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا رَوَاهُ مُسلم.

1049 - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ? قَالَ: تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ , وَتَكْسُوهَا إِذَا اِكْتَسَيْتَ , وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ , وَلا تُقَبِّحْ , وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي اَلْبَيْتِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ (وَهَذَا لَفظه) ، وَأَبُو دَاوُدَ , وَالنَّسَائِيُّ , وَابْنُ مَاجَهْ [3] .

1050 - (وَعَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة) ، عَنْ جُدَامَةَ [4] بِنْتِ وَهْبٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: حَضَرْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي أُنَاسٍ , وَهُوَ يَقُولُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ , فَنَظَرْتُ فِي اَلرُّومِ وَفَارِسَ , فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلادَهُمْ فَلا يَضُرُّ أَوْلادَهُمْ ذَلِكَ [5] شَيْئًا. ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنِ الْعَزْلِ ? فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: ذَلِكَ اَلْوَأْدُ اَلْخَفِيُّ، (وَهُوَ {وَإِذا الموءودة سُئِلت} ) . [التكوير:8] . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

(و"جدامة"بِمُهْملَة عَلَى الْأَصَح) .

(1) {فَإِنْ} اِسْتَمْتَعْتَ بها {اِسْتَمْتَعْتَ بها} وبها عوج ... .

(2) {يَعْنِي} : عشَاء، {لِـ} كَيْ تَمْتَشِطَ ...

(3) {وَعَلَّقَ اَلْبُخَارِيُّ بَعْضَهُ، وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ , وَالْحَاكِمُ} .

(4) {جُذَامَةَ} .

(5) {ذَلِكَ أَوْلادَهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت