(7 - بَاب سُجُود السَّهْو [1] .
300 = (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّى [2] «النَّبِيُ» - صلى الله عليه وسلم - َ إِحْدَى صَلاتِي اَلْعَشِيّ - (قَالَ مُحَمَّد: وَأكْثر ظَنِّي أَنَّهَا الْعَصْر) - ِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ سَلَّمَ , ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ «فِي مُقَدَّمِ اَلْمَسْجِدِ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا» , (وَفِيهِمْ) [3] أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ , «وَخَرَجَ سَرَعَانُ اَلنَّاسِ , فَقَالُوا: (أَ) قُصِرَت. الصَّلاةُ , وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَا اَلْيَدَيْنِ [4] » , فَقَالَ: أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتْ? فَقَالَ: لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ «فَقَالَ: بَلَى , قَدْ نَسِيتُ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ [5] » ثُمَّ سَلَّمَ , ثُمَّ كَبَّرَ , فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ , أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ , ثُمَّ «وَضَعَ رَأْسَهُ» , فَكَبَّرَ , فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ , أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
(وَفِي لفظ لَهُ فِي آخِره: فَرُبَّمَا سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فَيَقُول نبئت أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ) ،
وَفِي بعض رِوَايَات مُسلم: صَلاةُ اَلْعَصْرِ (بِغَيْر شكّ) .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد (وَفِيه: فَأقبل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى الْقَوْم) فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو اَلْيَدَيْنِ ? فَأَوْمَئُوا: أَيْ نَعَمْ.(قَالَ أَبُو دَاوُد: وَلم يذكر فأومأوا إِلا حَمَّاد بن زيد [6] .
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: كبر ثمَّ كبر وَسجد. وَانْفَرَدَ بهَا حَمَّاد بن زيد أَيْضا).
وَفِي لفظ لَهُ قَالَ: وَلَمْ يَسْجُدْ (سَجْدَتي السَّهْو) حَتَّى يَقَّنَهُ اَللَّهُ ذَلِكَ.
(301 - ) وَعَن عمرَان بن حُصَيْن: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى الْعَصْر فَسلم فِي ثَلاث رَكْعَات ثمَّ دخل منزله فَقَامَ رجل يُقَال لَهُ الْخِرْبَاق وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طول فَقَالَ: يَا رَسُول الله، فَذكر لَهُ صَنِيعه وَخرج غَضْبَان يجر رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاس فَقَالَ: أصدق هَذَا؟ قَالُوا: نعم، فَصَلى رَكْعَة ثمَّ سلم، ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ ثمَّ سلم رَوَاهُ مُسلم.
(1) بَاب سُجُود السَّهْو {وَغَيْرِهِ} .
(2) ‹ بِنَا ... ابْنُ سِيرِينَ: وَسَمَّاهَا أَبُو هُرَيْرَةَ. وَلَكِنْ نَسِيتُ أَنَا - قَالَ: فَصَلَّى بِنَا .... خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأَنَّهُ غَضْبَانُ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى , وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. وَخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالُوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ ›
(3) {وَفِي اَلْقَوْمِ} ...
(4) ‹ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ طُولٌ , يُقَالُ لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ ›.
(5) ‹ فَقَالَ: أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ. فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى مَا تَرَكَ .. ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ... ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ .... فَنُبِّئْتُ أَنَّ ›.
(6) {وَهِيَ فِي اَلصَّحِيحَيْنِ لَكِنْ بِلَفْظِ: فَقَالُوا} .