( [1 - بَاب أَحْكَام الْعتْق] )
986 - (عَن سعيد بن مرْجَانَة) ، - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ اِمْرَأً مُسْلِمًا, اِسْتَنْقَذ َ اَللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ نَّارِ [1] (جَهَنَّم! قَالَ: فَانْطَلَقت، حِين سَمِعت هَذَا الحَدِيث من أبي هُرَيْرَة، فَذَكرته لعَلي بن الْحُسَيْن، فَأعتق عبدا لَهُ قد أعطَاهُ بِهِ ابْن جَعْفَر عشرَة آلاف دِرْهَم أَو ألف دِينَار) . مُتَّفق عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) [2] .
987 -وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ: أَيُّ اَلْعَمَلِ أَفْضَلُ? قَالَ: إِيمَانٌ بِاَللَّهِ, وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ. قُلْتُ: فَأَيُّ اَلرِّقَابِ أَفْضَلُ? قَالَ: أَعْلاهَا ثَمَنًا, وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، (قَالَ: فَإِن لم أفعل؟ قَالَ: تعين صانعًا أَو تصنع لأخرق، قلت: فَإِن لم أفعل؟ قَالَ: تدع النَّاس من الشَّرّ فَإِنَّهَا صَدَقَة تصدق بهَا عَلَى نَفسك) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
988 = وَعَن (عبد الله) بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا، (أَنَّ) رَسُولَ اللهِ [3] - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ, فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ اَلْعَبْدِ, قُوِّمَ « (العَبْد) » عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ, فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ, وَعَتَقَ عَلَيْهِ اَلْعَبْدُ, وَإِلا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
989 -وَعَن أبي هُرَيْرَة (- رضي الله عنه - أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ [4] : من أعتق(نَصِيبا أَو) شقيصًا فِي مَمْلُوك فخلاصه عَلَيْهِ فِي مَاله إِن كَانَ لَهُ مَال)، وَإِلا قُوِّمَ عَلَيْهِ, (فَـ) ـاسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ. مُتَّفق عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ) [5] .
990 -وَعنهُ قَالَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ: لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ, إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فيشتريه فَيُعْتِقَهُ.
991 -وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ, عِنْدَ مَوْتِهِ, لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ, فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اَللَّهِ فَجَزَّأَهُمْ أَثْلاثًا, ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ, فَأَعْتَقَ اِثْنَيْنِ, وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً, وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا [6] . رَوَاهُمَا مُسلم.
(1) مِنَ {الـ} ـنَّارِ ...
(2) وَلِلتِّرْمِذِيِّ وَصَحَّحَهُ; عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ اِمْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ, كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ.
وَلِأَبِي دَاوُدَ: مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ مُسْلِمَةً أَعْتَقَتْ اِمْرَأَةً مُسْلِمَةً, كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنْ اَلنَّارِ.
(3) {قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ} ...
(4) ‹447 - ... عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًَا مِنْ مَمْلُوكٍ , فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، قُوِّمَ الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ , ثُمَّ اُسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ.›.
(5) {وَقِيلَ: إِنَّ اَلسِّعَايَةَ مُدْرَجَةٌ فِي اَلْخَبَر} .
(6) [راجع أول حديث في باب التدبير] .