فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 336

(7 - بَاب الْوَصِيَّة [1]

971 = عَنْ اِبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- ; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَا حَقُّ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ «يُرِيدُ أَنْ» يُوصِيَ فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ،

وَهَذَا لفظ مُسلم، (وَزَادَ: وَقَالَ عبدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: مَا مَرَّتْ عَلّيَ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ «قَالَ [2] » ذَلِك، إِلا وَعِنْدِي وصيتي) .

972 = عَن (عَامر) بن سعد، (عَن أَبِيه) - رضي الله عنه - قَالَ [3] : (عادني النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فِي حجَّة الْوَدَاع من وجع أشفيت مِنْهُ عَلَى الْمَوْت، فَـ) قلت: يَا رَسُول الله! (بلغ بِي مَا ترَى من الوجع و) أَنَا ذُو مَالٍ , وَلا يَرِثُنِي إِلا اِبْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ , أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي? قَالَ: لا قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ ? قَالَ: لا قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ? قَالَ: اَلثُّلُثُ , وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ , إِنَّكَ (إِن) تذر [4] وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ اَلنَّاسَ، (وَلست منفقًا نَفَقَة تبتغي بهَا وَجه الله إِلا أُجرت بهَا، حَتَّى اللُّقْمَة تجعلها فِي فيّ امْرَأَتك! قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: إنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إلاَّ ازْدَدْت بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً , وَلَعَلَّكَ [5] تُخلَّف حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ , وَيُضَرُّ بِكَ آخَرُونَ، «ثمَّ قَالَ» اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ , وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ «توفّي» بِمَكَّة) . مُتَّفق عَلَيْهِ (وَاللَّفْظ لمُسلم) [6] .

973 -وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ رَجُلًا أَتَى اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ أُمِّي اُفْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَمْ تُوصِ , وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ , أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ? قَالَ: نَعَمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (أَيْضا، وَلم يقل البُخَارِيّ: وَلم توص) .

974 -وعَنْ َ (إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن شُرَحْبِيل بن مُسلم الْخَولانِيّ) ، أَبِي أُمَامَةَ اَلْبَاهِلِيِّ قَالَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (فِي خطبَته عَام حجَّة الْوَدَاع) : إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ , فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ. (الْوَلَد للْفراش، وللعاهر الْحجر وحسابهم عَلَى الله، وَمن ادَّعَى إِلَى غير أَبِيه أَو انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله التابعة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، لا تنْفق امْرَأَة من بَيت زَوجهَا إِلا بِإِذن زَوجهَا. قيل: يَا رَسُول الله وَلا الطَّعَام؟ قَالَ: ذَاك

(1) بَابُ {اَلْوَصَايَا} .

(2) ‹ يَقُولُ›.

(3) ‹ 314 - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَني رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ بَلَغَ بِي مِنْ الْوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ , وَلا يَرِثُنِي إلاَّ ابْنَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لا، قُلْت: فَالثُّلُثُ قَالَ: الثُّلُثُ , وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ .... وإنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إلاَّ أُجِرْتَ بِهَا , حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِيْ فِيْ امْرَأَتِكَ ... مَاتَ بِمَكَّةَ›.

(4) {أَنْ} ... ... *‹ أَنْ تَذَرَ ›.

(5) وَلَعَلَّكَ ‹ أَنْ ›.

(6) ‹ 315 - › عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنها - قَالَ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنْ الثُّلُثِ إلَى الرُّبْعِ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الثُّلُثُ , وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت