(12 - بَاب صفة الْغسْل) [1] .
124 -عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اِغْتَسَلَ مِنْ اَلْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ [2] , ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ, فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ , ثُمَّ يَتَوَضَّأُ (وضوءه للصَّلاة) , ثُمَّ يَأْخُذُ اَلْمَاءَ, فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ اَلشَّعْرِ, (حتى إِذا رَأَى أَن قد اسْتَبْرَأَ) حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ حَفَنَاتٍ, ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ, ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم.
*(وَفِي لفظ: له أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ اغْتسل من الْجَنَابَة فَبَدَأَ فَغسل كفيه ثَلاثًا.
* وَفِي لفظ لَهما: ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدَيْهِ شَعْرَهُ،
* وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ: حَتَّى إذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ , أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ).
(125 - ) وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: [3] أدنيت لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ غسله من الْجَنَابَة فَغسل كفيه مرَّتَيْنِ أَو ثَلاثًا ثمَّ أَدخل يَده فِي الْإِنَاء ثمَّ أفرغ عَلَى فرجه وغسله بِشمَالِهِ ثمَّ ضرب بِـ (شمَالِهِ) الأَرْض فدلكها دلكا شَدِيدا ثمَّ تَوَضَّأ وضوءه للصَّلاة ثمَّ أفرغ عَلَى رَأسه ثَلاث حفنات ملْء كَفه ثمَّ غسل سَائِر جسده ثمَّ تنحى عَن مقَامه ذَلِك فَغسل رجلَيْهِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ. وَفِي رِوَايَة: وَجعل يَقُول بِالْمَاءِ هَكَذَا ينفضه. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم.
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: وَجعلَ ينفضُ المَاء بِيَدِهِ،
(وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا: ثمَّ غسل فرجه ثمَّ قَالَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْض فمسحها بِالتُّرَابِ ثمَّ غسلهَا ثمَّ تمضمض واستنشق ثمَّ غسل وَجهه وَيَديه وأفاض عَلَى رَأسه، ثمَّ تنحى فَغسل قَدَمَيْهِ.
(1) [علمًا: بأن الحديث التالي في البلوغ تابع للباب السابق: (باب الغسل، وحكم الجنب) .] . .
(2) فيغسل يده ثَّمَ حَفَنَ.
* وَلَهُمَا فِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ: - ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ, وََغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ, ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا اَلْأَرْضَ -
* وَفِي رِوَايَةٍ: - فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ
* وَفِي آخِرِهِ: - ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ - فَرَدَّهُ, وَفِيهِ: - وَجَعَلَ يَنْفُضُ الْمَاءَ بِيَدِهِ.
‹ غَسَلَ يَدَيْهِ , وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ , ثُمَّ اغْتَسَلَ , ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدَيْهِ شَعْرَهُ , حَتَّى إذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ , أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ›.
(3) ‹36 - ... بِنْتِ الْحَارِثِ › زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ‹وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَضُوءَ الْجَنَابَةِ , فَأَكْفَأَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلاثًا - ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ , ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ بِالأَرْضِ , أَوْ الْحَائِطِ , مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلاثًا - ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ , وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ , ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ , ثُمَّ غَسَلَ جَسَدَهُ , ثُمَّ تَنَحَّى , فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ , فَأَتَيْتُهُ بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْهَا , فَجَعَلَ يَنْفُضُ الْمَاءَ بِيَدِهِ ›.
* في البلوغ جاء مختصرًا. وسبق في الحاشية السابقة.