(15 - بَاب إِزَالَة النَّجَاسَة وَذكر بعض الْأَعْيَان النَّجِسَة) [1]
142 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: سُئِلَ) النبيُ - صلى الله عليه وسلم - (عَنْ اَلْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًا? قَالَ: لا. رَوَاهُ مُسلم.
(143 - ) وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: لا تنجسوا مَوْتَاكُم فَإِن الْمُسلم لَيْسَ بِنَجس حَيا وَلا مَيتا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ.
وَالْحَاكِم. وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: وَقَالَ ابْن عَبَّاس: الْمُسلم لا ينجس حَيا وَلا مَيتا.
(144 - ) وَعَن أنس أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ لما حلق رَأسه كَانَ أَبُو طَلْحَة أول من أَخذ من شعره هَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ،
وَرَوَاهُ مُسلم وَلَفظه: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ، ناول الحالق شقة الْأَيْمن فحلقه، ثمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَة فَأعْطَاهُ إِيَّاه، ثمَّ نَاوَلَهُ الشق الْأَيْسَر فَقَالَ: احْلق فحلقه، فَأعْطَاهُ أَبَا طَلْحَة، فَقَالَ: اقسمه بَين النَّاس.
145 -وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ جاءَ (جاءٍ فَقَالَ: يَا رَسُول الله أكلت الْحمر، ثمَّ جاءَ جاءٍ فَقَالَ يَا رَسُول الله أُفنيت الْحمر، فَـ) أمر رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا طَلْحَةَ, فَنَادَى: إِنَّ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ اَلْحُمُرِ [2] , فَإِنَّهَا رِجْسٌ -(أَو نجس - قَالَ فأُكفئت الْقُدُور بِمَا فِيهَا مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَفظه لمُسلم.
وَفِي الصَّحِيح فِي حَدِيث سَلمَة: أَنهم أَخْبرُوهُ أَنهم يوقدون عَلَى لحم الْحمر الإنسية فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: أهريقوها واكسروها، فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله أَو نهريقها ونغسلها؟ قَالَ: أَو ذَاك).
146 -وَعَن عَمْرو بن خَارِجَة قَالَ: خَطَبَنَا) رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (بِمِنًى, وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ(وَهِي تَقْصَعُ بجرتها) وَلُعَابُهَا يَسِيلُ (بين) [3] كَتِفَيَّ. - الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد، (وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ) ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَه.
(147 - ) وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَبْرَيْنِ , فَقَالَ: إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ , وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ , وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ. ثَّمَ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً , فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ , فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه للْبُخَارِيّ.
(1) [هذا الباب ذكره ابن حجر بعد بابِ الآنية] .
(2) اَلْحُمُرِ {اَلْأَهْلِيَّةِ} .
(3) {على} .