(30 - كتاب الطِّبّ [1]
(1305 - ) عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا أنزل الله من دَاء إِلا أنزل لَهُ شِفَاء رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(1306 - ) وَعَن جَابر عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: لكل دَاء دَوَاء، فَإِذا أُصِيب دَوَاء الدَّاء برأَ بِإِذن الله. رَوَاهُ مُسلم.
(1307 - ) وَعَن أُسَامَة بن شريك قَالَ: قَالَت الْأَعْرَاب: يَا رَسُول الله! أنتداوى؟ قَالَ: نعم يَا عباد الله! تداووا، فَإِن الله لم يضع دَاء إِلا وضع لَهُ شِفَاء - إِلا دَاء وَاحِد! قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الْهَرم رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
(1) [هذا الباب لم يذكره ابن حجر -رحمه الله - في البلوغ. وكذلك جميع أحاديث هذا الباب مما انفرد به المحرر عن البلوغ. والله أعلم وأجل.] .