1098 = عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا (أَنَّهَا) قَالَت: (إِن) [1] رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ دخل عَلّي مَسْرُورًا, تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ. فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ (أَن مجززا) [2] ? نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ, وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ, فَقَالَ:: (إِن بعض هَذِه الْأَقْدَام لمن بعض) [3] . مُتَّفق عَلَيْهِ [4] .
(1099 - ) وَعَن زيد بن أَرقم قَالَ: أُتِي عَلّيٌّ بِثَلاثَة، وَهُوَ بِالْيمن، وَقَعُوا عَلَى امْرَأَة فِي طهر وَاحِد، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لهَذَا بِالْوَلَدِ؟ قَالا: لا. حَتَّى سَأَلَهُمْ جَمِيعًا، فَجعل كلما سَأَلَ اثْنَيْنِ قَالا: لا! فأقرع بَينهم فَألْحق الْوَلَد بِالَّذِي صَارَت عَلَيْهِ الْقرعَة، وَجعل عَلَيْهِ ثُلثي الدِّيَة، قَالَ: فَذكر ذَلِك للنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فَضَحِك حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه رَوَاهُ أحمدُ، أَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة.
وَصَححهُ ابْن حزم، وَابْن الْقطَّان وَغَيرهمَا، وَقد أعل. وَقَالَ أَحْمد: هُوَ حَدِيث مُنكر! وَقَالَ أَبُو حَاتِم: قد اخْتلفُوا فِي هَذَا الحَدِيث فاضطربوا فيه.
وَرَوَاهُ الْحميدِي فِي مُسْنده وَفِيه: وأغرمته ثُلثي قيمَة الْجَارِيَة وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا. وَالله أعلم
(1) {دَخَلَ عَلَِيَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ} مَسْرُورًا ...
(2) إِلَى {مُجَزِّزٍ اَلْمُدْلِجِيِّ} ...
(3) {هَذِهِ أَقْدَامٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ} "."
[ذكره ابن حجر، في كتاب القضاء: باب الدعوى والبينات حديث 1215، وذكره ابن عبد الهادي في كتاب اللعان: باب لحاق النسب، والله الموفق.] .
(4) *‹وَفِي لَفْظٍ: كَانَ مُجَزِّزٌ قَائِفًا ›.