أَكْحَلَ جَعْدًا (حمش السَّاقَيْن) ، فَهُوَ (لِشَرِيك بن سَحْمَاء [1] . قَالَ: فأنبئت أَنَّهَا جَاءَت بِهِ أكحل جَعدًا حمش السَّاقَيْن) [2] .
1096 - وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ (النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َ أَمَرَ رَجُلًا - (حِين أَمر المتلاعنين أَن يتلاعنا) - أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ عِنْدَ اَلْخَامِسَةِ [3] , وَقَالَ: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ,، وَالنَّسَائِيُّ [4] .
(وَإِسْنَاده لا بَأْس بِهِ) .
1097 - (عَن ابْن شهَاب) عَن سهل بن سعد - رضي الله عنه: (أَن عويمرا الْعجْلاني جَاءَ إِلَى عَاصِم بن عدي الْأنْصَارِيّ فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْت يَا عَاصِم لَو أَن رجلا وجد مَعَ امْرَأَته رجلا أَيَقْتُلُهُ أم كَيفَ يفعل، فسل لي عَن ذَلِك يَا عَاصِم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، فَسَأَلَ عَاصِم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فكره رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ الْمسَائِل وعابها حَتَّى كبر عَلَى عَاصِم مَا سمع من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِم إِلَى أَهله جَاءَهُ عُوَيْمِر فَقَالَ: يَا عَاصِم مَاذَا قَالَ لَك رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ؟ قَالَ عَاصِم لعويمر: لم تأتني بِخَير، قد كره رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ الْمَسْأَلَة الَّتِي سَأَلته عَنْهَا. قَالَ عُوَيْمِر: وَالله لا أنْتَهَى حَتَّى أسأله عَنْهَا فَأقبل عُوَيْمِر حَتَّى أَتَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ وسط النَّاس، فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَرَأَيْت رجلا وجد عَلَى امْرَأَته رجلا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ؟ أم كَيفَ يفعل؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: قد نزل فِيك وَفِي صَاحبَتك فَاذْهَبْ فأت بهَا - قَالَ سهل - فَتَلاعَنا، وَأَنا مَعَ النَّاس عِنْد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ) فَلَمَّا فرغا - من تلاعنهما - قَالَ (عُوَيْمِر) : كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنْ أَمْسَكْتُهَا, فَطَلَّقَهَا ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. (قَالَ ابْن شهَاب: فَكَانَت سنة المتلاعنين، وَفِي رِوَايَة: ذَلِك التَّفْرِيق بَين كل متلاعنين) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] .
(1) {للَّذِي رَمَاهَا بِهِ} .
(2) {مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.} .
(3) {عِنْدَ اَلْخَامِسَةِ عَلَى فِيهِ} .
(4) {وَرِجَالُهُ ثِقَات ٌ.} .
(5) {938 - } وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ اِمْرَأَتِي لا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ. قَالَ: غَرِّبْهَا. قَالَ: أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي. قَالَ: فَاسْتَمْتِعْ بِهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالْبَزَّارُ, وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
*وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظٍ: قَالَ: طَلِّقْهَا. قَالَ: لا أَصْبِرُ عَنْهَا. قَالَ: فَأَمْسِكْهَا.
{939 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ -حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ اَلْمُتَلاعِنَيْنِ-: أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ, فَلَيْسَتْ مِنْ اَللَّهِ فِي شَيْءٍ, وَلَنْ يُدْخِلَهَا اَللَّهُ جَنَّتَهُ, وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ -وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ- اِحْتَجَبَ اَللَّهُ عَنْهُ, وَفَضَحَهُ اَللَّهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَابْنُ مَاجَهْ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان. َ
{940 - } وَعَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِوَلَدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ, فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ. أَخْرَجَهُ اَلْبَيْهَقِيُّ, وَهُوَ حَسَنٌ مَوْقُوف ٌ.
{941=} وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! إِنَّ اِمْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ? ‹فَـ› قَالَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ? قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا? قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: هَلْ فِيهَا مَنْ أَوْرَقَ?.قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنَّى‹ أَتَاهَا› ذَلِكَ?, قَالَ: «لَعَلَّهُ» نَزَعَهُ عِرْقٌ. قَالَ: «فَلَعَلَّ اِبْنَكَ هَذَا» نَزَعَهُ عِرْقٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: وَهُوَ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ , وَقَالَ فِي آخِرِهِ: وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي اَلِانْتِفَاءِ مِنْهُ.
‹ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ... قَالَ: إنَّ فِيْهَا لَوُرْقَا, ... عَسَى أَنْ يَكُونَ وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ .... ›.
‹ 347 - › عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلامٍ. فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَهِدَ إلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ , اُنْظُرْ إلَى شَبَهِهِ. وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ , فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى شَبَهِهِ , فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ فَقَالَ: هُوَ لَك يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ , الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَلَمْ تَرَهُ سَوْدَةُ قَطُّ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
‹ 351 - › عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ - وَهُوَ يَعْلَمُهُ - إلاَّ كَفَرَ. وَمَنْ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ: فَلَيْسَ مِنَّا , وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ , أَوْ قَالَ: عَدُوَّ اللَّهِ , وَلَيْسَ كَذَلِكَ , إلاَّ حَارَ عَلَيْهِ. كَذَا عِنْدَ مُسْلِمٍ.
*وَلِلْبُخَاريِّ نَحْوَهُ.