عَلَيْكُم، فأدوا الْخَيط والمخيط وأكبر من ذَلِك وأصغر، وَ) لا تغلوا فَإِنَّ اَلْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ (بِهَذَا اللَّفْظ) [1] .
(من رِوَايَة أبي بكر بن أبي مَرْيَم، وَفِيه ضعف، وَرَوَى النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان نَحوه من غير طَرِيقه. وَالله أعلم) .
(1) {وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ} ...