فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 336

536 -وَعَن عَوْف بن مَالك - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ (وَهُوَ يَقُول) : اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ, وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ, وَاعْفُ عَنْهُ, وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ, وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ, وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ, وَنَقِّهِ مِنْ اَلْخَطَايَا كَمَا (ينقى) [1] الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ, وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ, (وزوجًا خيرا من زوجه) ، وَأدْخلهُ الْجنَّة، (وأعذه من عَذَاب الْقَبْر أَو من عَذَاب النَّار. قَالَ: حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت لدعاء رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى ذَلِك الْمَيِّت) . وَفِي لفظ: وقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار رَوَاهُ مُسلم.

537 -وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا, وَمَيِّتِنَا, وَشَاهِدِنَا, وَغَائِبِنَا, وَصَغِيرِنَا, وَكَبِيرِنَا, وَذَكَرِنَا, وَأُنْثَانَا, اَللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى اَلْإِسْلامِ, وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى اَلْإِيمَانِ, اَللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ, وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ.

رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه (وَاللَّفْظ لَهُ) ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ (فِي"الْيَوْم وَاللَّيْلَة") [2] .

(وَقَالَ البُخَارِيّ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: هَذَا غير مَحْفُوظ، وَأَصَح شَيْء - فِي هَذَا الْبَاب - حَدِيث عَوْف بن مَالك. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مَوْقُوفا عَلَى عبد الله بن سَلام. وَالله أعلم) [3] . [4]

(1) {نَقَّيْتَ} .

(2) {رَوَاهُ مُسْلِمٌ.} .

(3) {458 - } وَعَنْهُ أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى اَلْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ اَلدُّعَاءَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

(4) ‹178 - › عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَ: لَمَّا اشْتَكَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ بَعْضُ نِسَائِهِ كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ , يُقَالُ لَهَا: مَارِيَةُ - وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ أَتَتَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ - فَذَكَرَتَا مِنْ حُسْنِهَا وَتَصَاوِيرَ فِيهَا , فَرَفَعَ رَأْسَهُ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: أُولَئِكَ إذَا مَاتَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا , ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ.

‹179 - › وعنْها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.

قَالَتْ: وَلَوْلا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت