فهرس الكتاب
610 -وَ (عَن أبي الزبير، عَن يَحْيَى بن جعدة،) عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالُوا) [1] رَسُولَ اَللَّهِ: أَيُّ اَلصَّدَقَةِ أَفْضَلُ? قَالَ: جُهْدُ اَلْمُقِلِّ, وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ. رَوَاهُ أَحْمد (وَهَذَا لَفظه) ، وَأَبُو دَاوُد [2] .
وَالْحَاكِم. (وَقَالَ: عَلَى شَرط مُسلم. وَلَيْسَ كَذَلِك فَإِن"يَحْيَى"لم يرو لَهُ مُسلم، وَلَكِن وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره) .
611 -وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: تَصَدَّقُوا! فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله عِنْدِي دِينَار؟ قَالَ: تصدق بِهِ عَلَى نَفسك، (قَالَ عِنْدِي آخر؟ قَالَ: تصدق بِهِ عَلَى زَوجتك،) [3] قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى وَلَدِكَ قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ: أَنْتَ أَبْصَرُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ, (وَهَذَا لَفظه) . وصححه الحاكم [4] .
(612 - ) وَعَن هِشَام بن سعد عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يَقُول: أمرنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَن نتصدق، فَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي فَقلت: الْيَوْم أسبق أَبَا بكر - إِن سبقته يَوْمًا - فَجئْت بِنصْف مَالِي، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: مَا أبقيت لأهْلك؟ قلت: مثله، قَالَ: وَأَتَى أَبُو بكر بِكُل مَاعِنْدَهُ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مَا أبقيت لأهْلك؟ قلت: أبقيت لَهُم الله وَرَسُوله، فَقلت لا أسابقك إِلَى شَيْء أبدا. رَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح.
(وَقد أَخطَأ من تكلم فِيهِ لأجل هِشَام فَإِن مُسلما رَوَى لَهُ. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: هِشَام بن سعد من أثبت النَّاس فِي زيد بن أسلم) .
613 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذَا أَنْفَقَتِ اَلْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا, غَيْرَ مُفْسِدَةٍ, كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ وَلِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بِمَا اِكْتَسَبَ وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ, (وَ) لا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا. (وفي رواية: من بيت زوجها) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
614 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (خرج رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِي أَضْحَى - أَو فطر - إِلَى الْمُصَلى ثمَّ انْصَرف فوعظ النَّاس، وَأمرهمْ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: أَيهَا النَّاس تصدقوا! فَمر عَلَى النِّسَاء فَقَالَ: يَا معشر النِّسَاء تصدقن، فَإِنِّي رأيتكن أَكثر أهل النَّار!! فَقُلْنَ: وَبِمَ ذَلِك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: تكثرن اللَّعْن وتكفرن العشير! مَا رَأَيْت من ناقصات عقل وَدين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يَا معشر النِّسَاء ثمَّ انْصَرف، فَلَمَّا صَار إِلَى منزله) ، جَاءَتْ زَيْنَبُ اِمْرَأَةُ (عبد الله) اِبْنِ مَسْعُودٍ, (تستأذن عَلَيْهِ، فَقيل يَا رَسُول الله هَذِه زَيْنَب؟ فَقَالَ: أَي الزيانب؟ فَقيل امْرَأَة ابْن مَسْعُود قَالَ: نعم ائذنوا لَهَا فأُذن لَهَا) فَقَالَت: يَا (نَبِي) [5]
(1) {قِيلَ} .
(2) {وَصَحَّحَهُ} َالْحَاكِم. {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَابْنُ حِبَّانَ} ,
(3) {قَالَ:"تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى زَوْجِكَ"قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ:"تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ"قَالَ: عِنْدِي آخَرُ, قَالَ:"أَنْتَ أَبْصَرُ به} ".
(4) {وَاِبْنُ حِبَّانَ} .
(5) {رَسُولَ الله} .