فهرس الكتاب
1058 - عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ (تعالى) عَنْهَا- قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَقْسِمُ , فَيَعْدِلُ , وَيَقُولُ: اَللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ , فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِكُ. (يَعْنِي الْقلب) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (وَهَذَا لَفظه) ، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، [2] .
(وَرُوَاته ثِقَات) . لَكِن قد رُوِيَ مُرْسلا، وَهُوَ أصح، قَالَه التِّرْمِذِيّ.
1059 - (وَعَن همام، عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنس، عَن بشير بن نهيك) .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ , فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا , جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد (وَهَذَا لَفظه) ، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ ٌ.
(وَقَالَ: إِنَّمَا أسْند هَذَا الحَدِيث همام عَن قَتَادَة، وَرَوَاهُ هِشَام الدستوَائي عَن قَتَادَة، قَالَ: كَانَ يُقَال) .
1060 = « (عَن أبي قلابَة) » ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مِنَ اَلسُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ «اَلرَّجُلُ» اَلْبِكْرَ عَلَى اَلثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا (وَ) [3] قَسَمَ , وَإِذَا تَزَوَّجَ اَلثَّيِّبَ (عَلَى اَلْبِكْرِ) أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا , ثُمَّ قَسَمَ.
* (قَالَ أَبُو قلابَة: وَلَو شِئْتُ قُلْتُ: إنَّ أَنَسًا رَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيّ.
1061 - (وَعَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن) ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا-: أَنَّ (رَسُولَ اللهِ) - صلى الله عليه وسلم - َ لَمَّا (تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ) [4] أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا , وَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ , إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ , وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي. رَوَاهُ مُسْلِم.
1062 - وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ , وَكَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ.
1063 - وعنها -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا-: أَن (النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ اَلَّذِي مَاتَ فِيهِ: أَيْنَ أَنَا غَدًا (أَيْنَ أَنَا غَدًا؟) يُرِيدُ: يَوْمَ عَائِشَةَ , فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونَُ حَيْثُ شَاءَ , فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ (حَتَّى مَاتَ عِنْدهَا. قَالَت عَائِشَة: فَمَاتَ فِي الْيَوْم
(1) {بَابُ اَلْقَسْمِ} :.
(2) {وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ} لكن رجح الترمذي إرساله.
(3) {ثُمَّ} .
(4) {أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا تَزَوَّجَهَا} .