فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 336

1273 - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: اَلْمُؤْمِنُ اَلْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِنْ اَلْمُؤْمِنِ اَلضَّعِيفِ, وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ, اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ, وَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ, وَلا تَعْجَزْ, وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا, وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اَللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ; فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ اَلشَّيْطَانِ.

(1274 - ) وَعنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم: إِذا قَامَ أحدكُم من اللَّيْل فاستعجم الْقُرْآن عَلَى لِسَانه فَلم يدر مَا يَقُول، فليضطجع.

(1275 - ) وَعنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِذا قَامَ أحدكُم من اللَّيْل فليفتتح صلاته بِرَكْعَتَيْنِ خفيفتين.

(1276 - ) وَعنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أقرب مَا يكون العَبْد من ربه وَهُوَ ساجد، فَأَكْثرُوا الدُّعَاء.

(1277 - ) وَعَن النواس بن سمْعَان الْأنْصَارِيّ قَالَ: سَأَلتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَن الْبرِ وَالْإِثْمِ، فقَالَ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْت أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ.

1278 - (وَعَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولانِيّ) ،

عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا يَرْوِي عَنْ (رَبِّهِ [1] تبَارك وَتَعَالَى - أَنه -) قَالَ:

يَا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ اَلظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي, وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا, فَلا تَظَّالَمُوا،

(يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلا مَنْ هَدَيْته، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ.

يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلا مَنْ أَطْعَمْته، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ.

يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ عَارٍ إلا مَنْ كَسَوْته، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ.

يَا عِبَادِي! إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا؛ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ.

يَا عِبَادِي! إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي.

يَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا.

(1) {ربه} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت