192 -وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رضي الله عنه: (أَن) [1] رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمْ اَلنِّدَاءَ [2] , فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ اَلْمُؤَذِّنُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [3] .
193 -وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ اَلنِّدَاءَ: اَللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اَلدَّعْوَةِ اَلتَّامَّةِ , وَالصَّلاةِ اَلْقَائِمَةِ , آتِ مُحَمَّدًا اَلْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ , وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا اَلَّذِي وَعَدْتَهُ , حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ.(رَوَاهُ البُخَارِيّ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان، وَالْبَيْهَقِيّ: الْمقَام الْمَحْمُود بِلَفْظ التَّعْرِيف). [4] .
194 -وَعَن عمر بن الْخطاب - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِذا قَالَ الْمُؤَذّن: الله أكبر الله أكبر فَقَالَ أحدكُم: الله أكبر الله أكبر، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لا إِلَه إِلا الله قَالَ: أشهد أَن لا إِلَه إِلا الله، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله قَالَ أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، ثمَّ قَالَ: حَيّ عَلَى الصَّلاة قَالَ: لا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه، ثمَّ قَالَ: حَيّ عَلَى الْفَلاح قَالَ: لا حول وَلا قُوَّة إِلا بِاللَّه، ثمَّ قَالَ: الله أكبر الله أكبر قَالَ: الله أكبر الله أكبر، ثمَّ قَالَ: لا إِلَه إِلا الله قَالَ: لا إِلَه إِلا الله من قلبه، دخل الْجنَّة [5] .رَوَاهُ مُسلم.
(195 - ) وَرَوَى عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَنه سمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يَقُول: إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول، ثمَّ صلوا عَلّي فَإِنَّهُ من صَلَّى عَلّي صَلاة صَلَّى الله عَلَيْهِ بهَا عشرا، ثمَّ سلوا الله لي الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا منزلَة فِي الْجنَّة لا تنبغي إِلا لعبد من عباد الله تَعَالَى وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ، فَمن سَأَلَ لي الْوَسِيلَة حلت لَهُ الشَّفَاعَة.
196 -وعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ - رضي الله عنه: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ اِجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي. قَالَ: أَنْتَ إِمَامُهُمْ , وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ , وَاِتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالنَّسَائِيّ [6] ،وَالْحَاكِم، (وَقَالَ: عَلَى شَرط مُسلم) ،
*وَفِي رِوَايَة: أَن آخر مَا عهد إلىّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ أَن أَتَّخِذ مُؤذنًا لا يَأْخُذ عَلَى أَذَانه أجرا. رَوَاهُ ابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ حسنه [7] .
(1) {قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ} ... . ... *‹ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ›.
(2) ‹الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ.›.
(3) {وَلِلْبُخَارِيِّ: عَنْ مُعَاوِيَةَ مثله.} .
(4) [ذكر محقق البلوغ أن هذا الحديث لا وجود له في النسخ الموجوده لديه.] .
(5) {وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ عُمَرَ فِي فَضْلِ اَلْقَوْلِ كَمَا يَقُولُ اَلْمُؤَذِّنُ كَلِمَةً كَلِمَةً, سِوَى اَلْحَيْعَلَتَيْنِ, فَيَقُولُ:"لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاَللَّهِ} ".
(6) {وَصَحَّحَهُ} َالْحَاكِم.
(7) {155 - } وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ لَنَا اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا حَضَرَتِ اَلصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ. اَلْحَدِيثَ، أَخْرَجَهُ اَلسَّبْعَةُ.
{156 - } وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِبِلالٍ: إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ , وَإِذَا أَقَمْتُ فَاحْدُرْ , وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ اَلْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ. اَلْحَدِيثَ. رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَضَعَّفَهُ.
* وَلَهُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لا يُؤَذِّنُ إِلا مُتَوَضِّئٌ. وَضَعَّفَهُ أَيْضًا.
وَلَهُ: عَنْ زِيَادِ بْنِ اَلْحَارِثِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ. وَضَعَّفَهُ أَيْضًا.
* وَلِأَبِي دَاوُدَ: فِي حَدِيثِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُهُ - يَعْنِي: اَلْأَذَانُ - وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ. قَالَ: فَأَقِمْ أَنْتَ. وَفِيهِ ضَعْفٌ أَيْضًا.
{157 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم - اَلْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ , وَالْإِمَامُ أَمْلَكُ بِالْإِقَامَةِ. رَوَاهُ اِبْنُ عَدِيٍّ وَضَعَّفَهُ. وَلِلْبَيْهَقِيِّ نَحْوُهُ: عَنْ عَلِيٍّ مِنْ قَوْلِهِ.
{158 - } وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:لا يُرَدُّ اَلدُّعَاءُ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ , وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ.