إسلامية لتفعيل دوره وإعداده لمواجهة التحديات المستقبلية. وأكدت الدراسة على محاولة تأصيل دور المعلم وفاعليته التربوية من خلال منظور إسلامي يتماشى مع متطلبات العصر وتطلعات المستقبل.
5 -دراسة إيهاب محمد أبو ورد (2006) ، وعنوانها (إعداد معلم في الفكر التربوي الإسلامي) :
وهدفت هذه الدراسة إلى:
بيان دواعي الحاجة إلى معلم ينهج الفكر التربوي الإسلامي والكشف عن مقومات الصيغة الملائمة، وتحديد الحاجات التكوينية اللازمة في إعداد المعلم في الفكر التربوي الإسلامي.
استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على كفايات المعلم في الفكر التربوي الإسلامي وكيفية إعداده لمهنته وتحسين أدائه التربوي، وأكدت الدراسة على أهمية بيان موقع المعلم المهم في العملية التربوية، وتقديم صيغة متوازنة لتكوين المعلم الإسلامي العربي، وتوضيح جوانب الضعف في تكوين المعلم بين الشخصية والمهنية.
6 -دراسة كوسوكو أويداكو (2007 kosoko oyedeko) :
وعنوانها (استخدام التعليم الإلكتروني في تطوير أداء التلاميذ في مادة التربية الدينية المسيحية بالمدارس في نيجيريا) . وهدفت هذه الدراسة إلى تمكين استخدام التعلم الإلكتروني في تدريس التربية الدينية. تم اختبار عينة متكونة من 200 معلم تتراوح أعمارهم بين سن 28 إلى 45 سنة، وخبرات المعلمين تتراوح بين اثنين إلى