فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 460

عشرة سنوات. وقام الباحث بإعداد استبيان تم توزيعه على عينة البحث المختارة، وكانت الأسئلة تدور حول أثر استخدام التعلم الإلكتروني في مادة التربية الدينية، وهل هناك فرق إيجابي أو سلبي قبل استخدام هذه التكنولوجيا وبعدها، وأثر ذلك على كل من المعلم والمتعلم.

وأكدت الدراسة على ضرورة استخدام التعلم الإلكتروني في تدريس التربية الدينية، لأنه يكسب المتعلمين معلومات بتوسع سريع، ويساعد المتعلمين على كثرة التواصل، وتبادل الأفكار، واكتساب مهارات التقييم الذاتي، ويكسبهم صفة المصداقية والشفافية. وتوقع الباحث أن استخدام هذه المهارة في التعلم من شأنه أن يرفع كفاءة التلاميذ، وتعم الفائدة على كل من المعلمين والتلاميذ. وإن هذه الاستراتيجية أثبتت جدواها في التعلم بشكل عام، وحسنت من جودته، وأوسعت المدارك للتلاميذ، وأسهمت في زيادة الابتكار.

وتوصلت الدراسة إلى نتائج نذكر منها:

1.توصلت الدراسة إلى أن أول استخدام للتعليم الإلكتروني في مادة التربية الدينية كان عام 1995.

2.إن استعمال التعلم الإلكتروني، حسن من أداء التلاميذ بدرجة كبيرة.

3.إن بعض المعلمين لم يستخدم هذه الإستراتيجية لعدم توفر المهارات لديهم، أو لعدم توفر الأجهزة.

4.وأكد الباحث على ضرورة أن يعي من يقوم بتدريس التربية الدينية أهمية وفائدة استخدام التعلم الإلكتروني.

7 -دراسة قام بها كارى فلورنس (2007 kari flornes) :

هدفت هذه الدراسة إلى ربط العلاقة بين معلم التربية الدينية والطالب وأثرها على المخرجات التعليمية وكيفية تطوير أداء المعلم. وقد أوضح الباحث أن الأنشطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت