(2009) ودراسة العمري (2010) ودراسة الطوالبة والخزاعلة والمشاعلة (2010) .
3.اتفقت الدارسة الحالية مع الدراسات السابقة في حديثها عن المعلم المسلم في العملية التدريسية وما يحدثه تطوير أداءه في تحسين مستوى التلاميذ. ما عدا دراسة فلورنس (2007) فهي تتحدث عن معلم التربية الدينية المسيحية، واتفقت مع الدارسة الحالية في كونها تبحث عن كيفية ربط العلاقة بين المعلم والتلميذ وأثرها على مخرجات التعليم.
4.معظم الدراسات ركزت على مجموعة مجالات تسهم في تطوير أداء المعلمين وكذلك الدراسة الحالية؛ بينما ركزت بعض الدراسات على مجال واحد، كدراسة الطوالبة والخزاعلة والمشاعلة (2010) ، حيث ركزت هذه الدراسات على توظيف التعليم الإلكتروني، واتفقت مع الدراسة الحالية بكونها تبحث عن تطوير المعلمين عن طريق استخدامهم للحاسوب كوسيلة تعليمية فاعلة تسهم في تحسين مستوى التلاميذ.
5.ركزت دراسة عدوان (2008) على مجال تحديد ملامح الانفتاح الثقافي في ضوء الفكر التربوي الإسلامي. وهي تتفق مع الدراسة الحالية في كونها تسعى لتحقيق فهم معلمات التربية الإسلامية لمعالم الانفتاح الثقافي وإيصاله للتلاميذ بصورة صحيحة.
6.اتفقت معظم الدراسات مع الدراسة الحالية في استخدام المنهج الوصفي واعتمدت على الاستبيان كأداة تسهم في تحديد أهداف البحث وسبل معالجتها وتحقيقها. غير أن دراسة العمري (2010) ودراسة علوان (2008) ودراسة المفرج والمطيري وحمادة (2007) ودراسة"أبو ورد" (2006) والشرعي (2005) استخدمت المنهج الوصفي من خلال المسح المكتبي، بينما باقي الدراسات استخدمت أسلوب الاستبانة لتحقيق أغراض البحث.
أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة: