فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 460

وفهمه ونضجه، وينبغي أن تكون متفهمةً للواقع لكي تتعامل مع التلاميذ بذكاء وحسن تصرف.

11 -سعة الأفق: ويقصد به أن تكون المعلمة مواظبة على المطالعة والبحث، وتكثر من المشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية والتربوية، وتنمي قدراتها ومعارفها، وتوسع قدراتها، وتعمق في نظرتها للأمور، وكل ذلك لا يتحقق إلا إذا كانت المعلمة واسعة المعرفة، وعلى دراية بالأحداث والقضايا المعاصرة، وبالمشكلات المستجدة. أي عليك أختي المعلمة أن تكوني دائمة الانشغال بالعلم والمعرفة والعبادة، وخاصة أن مادة التربية الإسلامية ذات جوانب متعددة، تحتاج إلى مجهود كبير لاستيعابها والتعمق فيها، كما ويتعين على المعلمة أن تلم بالعلوم الأخرى، وبخاصة اللغة العربية، فإنها من أبرز مقومات العلوم الشرعية.

12 -الحوار الهادف والاقتناع المنطقي: ويقصد به أن تتقن المعلمة التحاور مع من تتعامل معه من التلاميذ، ومع كل من تتحاور معه، وأن تكون المعلمة واعية بالأمور والقضايا التي تتحاور عليها، وأن تكون صادقة النوايا اثناء الحوار، وتكون صابرةً موضوعيةً لديها قدرة على الاقتناع والمناقشة؛ لتتم المحاورة بصورة فاعلة وإيجابية. فعليك أختي المعلمة أن تتعرفي على شخصية من تتحاورين معه، وأن تحسني متطلبات الاقتناع الرئيسية، كالاقتناع بالأفكار والقدرة على إيضاحها، وأن يكون لديك قوة في طرح الأفكار، ومعرفة إيجابياتها وسلبياتها، والردود المناسبة. وخير مثال على هذه الصفة قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة) .

13 -روح الدعابة: ويقصد به أن تجمع المعلمة بين جدية العمل وروح الفكاهة في العملية التدريسية، حتى تجذب إليها التلاميذ وينصتوا لها، ولا تبعث فيهم السآمة والملل، وتغرس فيهم مباداء الإسلام. وبما أن الترويح والدعابة وروح الفكاهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت