فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 460

أو المسؤول عن الصحة بالمدرسة، وكذلك إبلاغ أولياء الأمور إن لزم الأمر. كما يجب على المعلمة أن تعلّم التلاميذ وتغرس فيهم القيم والعادات الصحية، وتعوّدهم على النظافة الشخصية، كغسل اليدين قبل الأكل وبعده والاهتمام بنظافة الفم والأسنان والعينين والأظافر والقدمين.

وكذلك توعية التلاميذ بأهمية الغداء الصحي ودوره في نمو الجسم بشكل سليم، ووقايته من الأمراض. وخاصة أن مرحلة الطفولة، هي مرحلة النمو والنضج، حيث تحدث للأطفال الكثير من التغييرات الجسمية والعقلية والاجتماعية، مما يتطلب أن تتوافر لهم المؤثرات الكافية لحدوث هذه المتغيرات في حدودها الطبيعية.

15 -زي المعلمة: ويقصد به أن تكون المعلمة في لباسها ذات مظهر جذاب، وهيئة حسنة، تلبس الحجاب الشرعي بشروطه، مع مراعاة عدم التكلف والابتعاد عن الشهرة.

وقد رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في حسن المظهر بقوله (إن الله عزوجل جميل يحب الجمال ولكن الكِبر من سَفِه الحق وازدرى الناس) . [1]

كما أن أهتمام المعلمة بحسن المظهر لايقصد به اهتمام بالشكليات فقط، بل هو تعظيم للعلم، وخاصة في تدريس العلم الشرعي، كما أن حسن المظهر يبعث على الراحة النفسية، والاستعداد لتلقي العلم من قبل التلاميذ.

16 -استخدام الألفاظ المهذبة: ويقصد به أن تحفظ المعلمة منطقها ولسانها، وتكون قدوةً أمام تلاميذها، فلا يسمعون منها إلا خير الكلام، وعندما تريد أن تعاتب تلاميذها أن لا تتجاوز حدود الأدب، وذلك لأن الكلمة الطيبة لها أثر في النفوس، بعكس الكلمة الجارحة فإنها تهدم أسوار المحبة وتقضي على بنيانها. فإننا نلمس في

(1) - مسند الإمام أحمد، ب ت، ج 4، ص 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت