فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 460

إن لتعليم المفاهيم أهميةٌ كبيرةٌ في العملية التدريسية، فهي تعمل على تيسيرها وجعلها أكثر شمولًا، وثباتًا واتساقًا وتحديدًا لدى التلاميذ، فهي تساعدهم على إدراك السلوكيات الخاطئة وهنا يكون دور المعلمة في استخدام أسلوب طرح الأسئلة والنقاش قبل توضيح المفاهيم، مع ضرب الأمثلة والأسئلة من الواقع حتى ترسخ معاني المفاهيم في أذهان التلاميذ، وتعمل على تشويقهم وترغيبهم في معرفة المفاهيم وفهمها.

فعليك أختي المعلمة، أن تعطي التلاميذ أمثلةً على المفاهيم التي تريديها أن تفهم وتترسخ في أذهان التلاميذ، مع مرعاة توفير الوقت الكافي ليميز التلاميذ بين المفهوم الصحيح والخاطئ، ويكون ذلك بترتيب المفاهيم، وربط المعرفة الجديدة بخبرات المتعلمين السابقة عن هذه المفاهيم، حتى يستطيع التلاميذ التمييز بين الفهم الصحيح والخاطئ للمفاهيم وإدراك قيمتها في الحياة.

2 -إتقان أحكام التجويد:

على معلمة التربية الإسلامية أن يكون لديها إلمام بأحكام التجويد، لتتمكّن من ضبط الحركات والسكنات، ونطق الحروف من مخارجها السليمة، والقراءة التصويرية للمعنى (أو زد عليه ورتّل القرآن ترتيلًا) ، أي القراءة بتمهل، وتبيين الحروف. وعليها أن تمتثل لأوامر الله تعالى وتفهم معاني كلام الله والتأثر بها، قال تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [1] ، بما يؤدي إلى السكينة

(1) - سورة محمد: (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت