فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 460

وصورته:

-أن تبدأ المعلمة بشرح الأهم ثم المهم، والانتقال من البسيط إلى المركب والأكثر تعقيدًا، فهذه الطريقة تسهّل عملية نقل المعرفة للتلاميذ في أقصر وقت وأقل تكاليف.

-والتدرج من المعلوم إلى المجهول: وهذا المبدأ مهم جدًا وهو من أكثر المبادئ شيوعًا واستخدامًا في الماضي والحاضر، وبما أن التدريس يعنى بإكساب التلاميذ معلومات وخبرات جديدة، فإن هذا العمل يحتاج إلى معرفة المعلمة بالبناء الثقافي للتلاميذ وما لديهم من خبرات سابقة للربط بينها وبين الخبرات والمعلومات الجديدة المراد إكسابها لهم.

-الانتقال من المحسوس إلى المجرد: حيث تمر عملية التدريس بثلاث مراحل رئيسية؛ تبدأ بالحس كاستخدام حاسة اللمس والمعالجات اليدوية، ثم تنتقل إلى مرحلة التمثيل التصويري، حيث تحل الصورة محل الشئ المحسوس، ومع تطور بناء الجسم وتراكم الخبرات الحسية والبصرية، يأخذ التدريس منحنى جديدًا وهو مرحلة التمثيل الرمزي، كما أن هذه المراحل متداخلة في بعضها، وإنْ كانت الصفة الغالبة واضحةً لمرحلة من هذه المراحل على غيرها.

والتربية الإسلامية تقوم على مبدأ مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، فعليكِ أختي المعلمة، أن تنتقلي في أثناء شرحك للأفكار المرجو تعليمها للتلاميذ، من المحسوس إلى المجرد، فالبداية تكون بتمهيدٍ للدرس بصورة محسوسة، ثم الانتقال بعد ذلك للصورة الذهنية المقابلة. وبما أن التربية الإسلامية قائمة على مجموعة من المفاهيم، وتشكيل هذه المفاهيم ليس بالعملية السهلة، إذ يتطلّب من المعلمة أن تخطط جيدًا لهذه المفاهيم لتصل إلى التنفيذ الدقيق، فالموت والحياة والحساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت