فهرس الكتاب
والمودّة والرِّفق والإحسان، كل هذه المفاهيم وغيرها تحتاج إلى معلمةٍ جيدةٍ تتقن استخدام الأمثلة المنتمية وغير المنتمية، والإيجابية والسلبية، وتتدرج في تشكيلها بصورةٍ تنتهي إلى تحقيق الأهداف المقصودة.
التدرج في التقويم: إن التقويم عملية تشخيصية علاجية وقائية، ويساعد المعلمة في التمكن من معرفة مستوى أدائها، ومناسبة الوسائل والأساليب وأنواع أنشطتها، ومقدار تحقق الأهداف التدريسية المخطط لها؛ فالتقويم إما أن يكون بنائيًا -تكوينيًا- أثناء عملية التدريس، بحيث تحصل المعلمة على تغذية راجعة تمكّنها من تطوير الأداء، وتفعيل دور التلاميذ، وتحسين النتاجات النهائية، أو أن يكون التقويم ختاميًا في نهاية الدرس أو الموقف الصفّي، وسنأتي للتفصيل في أنواع التقويم في مجال (كفايات التقويم) .
3 -إثارة الدافعية:
المقصود بكفاية إثارة الدافعية عند التلاميذ هو:
مدى نجاح المعلمة في توفير الظروف المناسبة لتقديم خبرات غنية ومؤثرة يمر بها التلاميذ، بغرض إثارة رغبة الطلاب لتعلم موضوع ما، وتحفيزهم على القيام بأنشطة تعليمية تتعلق به والاستمرار فيها حتى تتحقق أهداف ذلك الموضوع.
كيفيتها:
العمل على إثارة دوافع التلاميذ عن طريق:
-عمل أنشطة جماعية يتفاعل فيها التلاميذ مع بعضهم البعض.
-الدعابة والمرح والاحترام والتقدير المتبادل.
-التأكد من تمكن التلاميذ من متطلبات التعلم السابقة.