فهرس الكتاب
تحديد الأهداف بالدقة والشمول والتوازن، وأن تكون واضحة ومصاغة بطريقة جيدة تترجم السلوك.
2.تحديد المجالات التي يُراد تقويمها والمشكلات التي يُراد حلها: إن الميدان التربوي يتضمن عددًا كبيرًا من المجالات التي يُمكن تقويمها والعمل الدائم على تحسينها. فهناك المنهج بمكوّناته العديدة، والمعلمة وقضاياها، والتلميذ ونواحي نموه المتعددة، والمدرسة والمعلمة والإدارة وغير ذلك من المجالات؛ فينبغي أن نُحدد المجال أو المجالات التي نريد أن نتناولها بالتقويم والدواعي والمشكلات التي تسوقنا نحو هذا العمل في ظل الأهداف المنشودة.
3.الاستعداد للتقويم: يتضمن الاستعداد مجموعةً من العمليات تتناول إعداد الوسائل والاختبارات والمقاييس وغير ذلك مما سيتم استخدامه للتقويم وفق المجال الذي يُراد تقويمه والمشكلات والإمكانات، كما يتضمن إعداد القوى البشرية المدرَّبة اللازمة للقيام بالتقويم، وبخاصة عندما يتطلب ذلك مهارات خاصة، كما في استخدام بطاقات الملاحظة وقوائم المراجعة والمقابلات الشخصية. ذلك أن إساءة استخدام الوسائل يؤثر تأثيرًا سيئًا على نتيجة التقويم.
4.التنفيذ: ويتطلب اتصالًا وثيقًا بالجهات المختصة، وتفهّمًا من الجهات التي سوف يتناولها التقويم بأهداف العملية، ومُتطلباتها وأهمية التعاون في الوصول إلى أفضل النتائج.
5.تحليل البيانات وفق نتائج التقويم: إذا ما تجمعت لدينا البيانات المطلوبة عن الأمور التي نرغب في تقويمها، فإن الخطوة التالية تتطلب رصد البيانات رصدًا علميًا يُساعد على تحليلها واستخلاص النتائج منها.