فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 460

-مكونات المنهج جميعها، سواءً في ذلك المقررات أو الطرائق أو الوسائل أو النشاطات أو العلاقات أو غيرها.

-ما يُؤثر في العملية التعليمية جميعها، سواءً في ذلك الأهداف أو الخطط أو المناهج أو التلاميذ أو المعلمون أو الإداريون أو المباني والمرافق أو الوسائل والمعدات أو الظروف العائلية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر في عمل المدرسة وتتأثر به.

3 -أن يكون مستمرًا: والتقويم المستمر يُلازم العملية التعليمية من بدايتها حتى نهايتها، بل إنه يبدأ قبلها؛ ليكون عونًا على تهيئة الظروف المناسبة للتعلم في ضوء واقع التلاميذ، وواقع الظروف التي تُحيط بهم وتؤثر فيهم. وإذا كان الغرض من التقويم هو معرفة مدى ما بلغناه من نجاح في تحقيق الغايات والأهداف بقصد التشخيص والعلاج والوقاية والتحسين، فإن ذلك لا يتحقق إلا عندما يكون التقويم مستمرًا وملازمًا للتعليم في جميع خطواته ومراحله، يُرشّد خطاه ويُحدد مشكلاته ويعمل على رفع مستواه. أما التقويم الختامي الذي تُجريه المدارس في نهاية العام الدراسي، فيقصر عن بلوغ هذه الغايات.

4 -أن يكون التقويم ديمقراطيًا: والتقويم الديمقراطي يقوم على أساس احترام شخصية التلميذ بحيث يُشارك في إدراك غاياته ويُؤمن بأهميته ويتقبل نتائجه قبولًا حسنًا، بل يشاركه في تقويم ذاته. كما يقوم على أساس مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ. وهو في الوقت ذاته تقويم تعاوني يشارك فيه التلاميذ أنفسهم والمعلمون والآباء والمجتمع وجميع المعنيين بالعمل التربوي. وليس معنى ذلك اشتراك هؤلاء جميعًا في وضع الاختبارات أو تصحيحها، فالاختبارات ليست الوسيلة الوحيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت