فهرس الكتاب
للتقويم وإنما تتم المشاركة بالنقد البنّاء، واقتراح الأساليب والحلول المناسبة، وأخذ وجهات النظر المختلفة في الحسبان عند تنفيذ برامج التقويم.
5 -أن يكون عمليًا: ويمتاز التقويم العملي بسمات معينة تكون عونًا على إصدار الأحكام السليمة، واتخاذ القرارات المناسبة. ومن أهم هذه السمات ما يأتي:
-الصدق: ويُقصد به أن يكون الأسلوب الذي نستخدمه قادرًا على أن يقيس ما وُضع لقياسه. فإذا كنا نريد قياس قدرة التلميذ على إتقان التلاوة مثلًا، فينبغي أن تكون الوسائل التي نستخدمها لا تتأثر بخطى التلميذ أو علاقته مع المعلم. وكلما كانت أهدافنا واضحةً محددة، فإن ذلك يُساعد على بناء أساليب صادقة لتقويم الناتج أو العائد.
-الثبات: ويقصد به أن تُعطي وسيلة التقويم أو أداته نتائج ثابتة نسبيًا عند تكرار استخدامها أو استخدام صورة مكافئة لها على قدر الاستطاعة. غير أنه يجب التنبيه إلى أن المقاييس في مجال العلوم الطبيعية مثل: المتر والميزان ومقياس الحرارة والضغط تُعطي نتائج على درجة كبيرة من الثبات، أما المقاييس التربوية، فتتأثر بكثير من العوامل الاجتماعية والنفسية، ولذلك فإننا نكتفي فيها بدرجة معقولة من الثبات.
-الموضوعية: ويُقصد بها عدم تأثر نتائج الاختبار بالعوامل الذاتية مثل مزاج من يقوم بالتقويم، أو حالته النفسية، أو تعبه، أو نظرته النسبية إلى الأمور وتقديره للمستويات. ومن مظاهر الموضوعية ألا تختلف نتائج التقويم من مقوّم إلى آخر، ولا مع الشخص الواحد من وقت إلى آخر. والتقويم العلمي، يلتزم بالأسلوب العلمي في حل المشكلات، فهو يبدأ بتحديدها في ضوء البيانات والملاحظات، ثم يدرس الاحتمالات