فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 460

والفروض، وينشد الدليل والبرهان للتحقق من سلامة الفروض. كما أنه يقوم على أساس التخطيط العلمي معتمدًا على النظرة الشاملة والبيانات الدقيقة والمنطق السليم.

6 -أن يكون مميِّزًا: والتقويم المميِّز هو الذي يُعين على التمييز بين المستويات ويُساعد على إظهار الفروق الفردية. فالاختبار الذي يعلو فوق مستوى التلاميذ بحيث يعجز أغلبيتهم عن الإجابة عليه، لا يُعتبر مميِّزًا. وكذلك الاختبار السهل الذي يجيب عليه الجميع دون تفرقة. والاختبار المميِّز يتناول جميع الأهداف، وجميع جوانب النمو والقدرات والمهارات، وبذلك يُعين على اكتشاف المواهب وتعرّف نواحي الضعف والقوة.

7 -أن يكون اقتصاديًا: وقد ازدادت أهمية التكلفة في ضوء مبادئ اقتصاديات التعليم. والتقويم الاقتصادي يُساعد على ترشيد النفقات والجهد والوقت. ومن عيوب الاختبارات التقليدية أنها تستغرق -في معظم الأحيان، وبخاصة الاختبارات العامة- وقتًا طويلًا وجهدًا شاقًا ونفقات طائلة.

8 -اعتماد التقويم على وسائل وأساليب متعددة: فالعملية التعليمية تتضمن جميع جوانب الخبرة ومستوياتها، وتتضمن جوانب النمو وأهدافه المتنوعة، وهي بكل ذلك تتطلب استخدام وسائل وأدوات متنوعة؛ لكي تُعطي التصور الكامل والصورة الحقيقية لجميع هذه الأمور دون أن تطمس بعضها أو تتجاهله.

أدوات التقويم:

نشاط: ماهي أدوات التقويم؟

أدوات التقويم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت