فهرس الكتاب
4.يمكن اعتبارها طريقة (مشوِّقة) أو فاعلة نسبيًا.
5.نقل خبرات المعلم الشخصية.
6.توجيه وإرشاد التلاميذ إلى مصادر المعرفة.
7.عرض نتائج البحوث في المؤتمرات والندوات المتخصّصة.
8.تستخدم في عرض المادة العلمية التي لها طابع القصة أو الخيالية أو التاريخية.
عيوب طريقة المحاضرة:
1.يكون التلميذ سلبيًا في هذه الطريقة بوجه عام.
2.تهمل حاجات التلاميذ واهتماماتهم.
3.لا توفر الجانب العلمي التطبيقي للقيام بأي أنشطة تعليمية.
4.مجهدة للمعلمة.
5.تثير الملل (والنعاس أحيانًا) عند التلاميذ.
6.لا تأخذ في الاعتبار حقيقة الفروق الفردية بين التلاميذ.
7.لا تساعد (المحاضرة) على تذكر المادة العلمية والاحتفاظ بها.
8.إذا كانت (المحاضرة) هي الطريقة السائدة عند المعلمة، فإنه يُتوقَّع عندئذ أن تركز أساليب التقويم على قياس كمية المعلومات التي يحفظها التلميذ.
الأسلوب القصصي:
يقصد به الحكاية النثرية الهادفة التي تجمع بين الخيال والواقع بعيدًا عن الخرافات والأساطير، ولها تأثير على نفس التلميذ في تربية خلقه وتهذيبه، حيث إن القصص القرآني يُستخدم لجميع أنواع التربية والتوجيه التي يشملها المنهج التربوي الإسلامي؛ تربية الروح والعقل والجسم. ولعل ذلك يعود إلى ما تحمله القصة من أهداف ومضامين تربوية، فهدف القصص القرآني بثّ عقيدة التوحيد وتثبيت الإيمان