فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 460

بالله ورسله واليوم الآخر، وتعدّ القصة من الطرق المحبَّبة في تعليم التلاميذ ونشر الوعي الإسلامي وروح الخير والمعروف لما لها من آثار خلقية وسلوكية نبيلة، خاصة في القصص ذات المغزى الديني والتعليمي والخلقي والسلوكي. والقصة في التدريس لا بد من أن تكون شخصياتها واقعيةً لكل عصر، كما يجب أن تدعو الإنسان وتثير عواطفه وعقله.

لذلك نجد أن الإسلام يدرك ميل التلاميذ الفطري إلى القصة، ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب، فيستغلها لتكون وسيلةً من وسائل التربية والتقويم. وتعتبر القصة أسلوبًا جذابًا ومشوقًا تستطيع المعلمة أن تنفذ بها إلى نفوس كل التلاميذ.

وتستعمل القصة لتوضيح وتعميق الفهم لأخذ العبر، وإثارة دافعية التلاميذ، والقصة عامل فعال في تثبيت القيم والاتجاهات وتعديل السلوك. وترتبط في تفسير القرآن بذكر أسباب النزول وقصص الأمم وما آل إليه مصيرهم.

ودور معلمة التربية الإسلامية هو إثارة التلاميذ وتشويقهم، ولا بد من وضوح الصوت وتغيير النبرات، واختيار اللغة المناسبة، وأن تكتب المعلمة الأفكار الرئيسة للقصة على السبورة أو على بطاقة توضيحية. ويعتمد نجاح القصة على إظهار وترجمة المشاعر العامة لمواقفها ووقائعها على الوجه ونبرات الصوت والإشارات باليد.

معايير جودة القصة:

-أن تكون قصيرةً لا تتجاوز الوقت المخصص لها من الحصة.

-اختيار القصص والروايات التي تتضمن الأفكار والقيم والاتجاهات التي تتناسب مع المستوى التحصيلي للتلاميذ، وتتناسب مع المرحلة النمائية التي يمرون بها.

-تسلسل الأحداث وتماسك الأجزاء (مقدمة، عقدة، حل) مما يساعد الطالب على متابعتها، ومن ثم تمكّنه من استدعاء أحداثها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت