فهرس الكتاب
-البطء في إنجاز الدروس.
-الاعتماد على الأمثلة القليلة غير المترابطة فكريًا (لذلك يقترح تعديلها باستخدام نصوص مترابطة فكريًا مجالًا للدرس بدل الأمثلة المفتعلة) .
-يستخدم الاستنتاج في خطوة التطبيق والتقويم عندما يريد المعلم التأكد من فهم التلاميذ واستيعابهم للدرس. (للكشف عن مدى حفظ التلاميذ للمعلومات وفهمها وقدرتهم على تطبيقها) .
-المفكر في حالة الاستنتاج يعتبر مطبقًا لنتائج الاستقراء.
-التلاميذ بحاجة للاستنتاج في مرحلة التطبيق لترسيخ القاعدة في أذهانهم.
أسلوب الاستقراء
-الاستقراء أسلوب يُتَّبع في كشف الحقائق والقوانين، وهو عبارة عن عملية عقلية تساعد التلاميذ على الانتقال من الحقائق الجزئية إلى الحقائق العامة التي يصدق عليها نفس القول، ويمكن استخدام هذا الأسلوب في تدريس الفقه الإسلامي. كأن يقدّم المعلم الأمثلة أو النماذج للتعلم فيتفحصها ويقارنها ثم يستنبط القاعدة. وبذلك يتم التدريب على كشف الحقائق والقوانين من خلال هذا الأسلوب.
والمعلمة الجيدة هي التي تفسح المجال أمام التلاميذ للملاحظة والتجربة والتعميم، حيث إن الحقيقة الواحدة يكتشفها التلميذ بطريقة الاستقراء خير من الحقائق التي ننقلها إليه بأنفسنا، فالطريقة التي أجادها التلميذ ونجح في استعمالها مرةً في الكشف عن حقيقةٍ من الحقائق هي الطريقة التي يمكن أن يلجأ إليها المرة تلو المرة لكشف حقائق أخرى. حيث إن الطريقة الاستقرائية تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة، وتبدأ بتعليم الجزئيات وتنتهي بالكليات. وتسمى أيضًا بالطريقة التركيبية: التركيب (توحيد المعلومات الجزئية ذات العلاقة في كليات) .