فهرس الكتاب
عليه، كما يتفق مع ذلك ابن خلدون في تأكيده لأهمية مراعاة الفروق الفردية، فيرى أن المعلم عليه أن يراعي قوة عقل المتعلم واستعداده لقبول ما يُلقى إليه. وعلى معلم التربية الإسلامية أن يستخدم هذا الأسلوب بمراعاة قدرات المتعلمين أثناء التدريس.
دور المعلمة في أسلوب التعلم الفردي:
-تشخيص حاجات كل تلميذ وتقويم تقدمه في الدراسة.
-تحديد ووضع الخطط الدراسية لكل تلميذ وتطويرها بناءً على نتائج تقدم التلميذ في التعلم.
-خلق بيئة ملائمة وفعالة للتلميذ عن طريق توفير المواد التعليمية المناسبة واستخدام طرق التدريس والوسائل المعينة المختلفة والتي تتفق مع إمكانات كل تلميذ وطريقته وأسلوبه في التعلم.
-وضع الخطط وتنظيم الأنشطة الخاصة التي يشارك فيها المجموعة الكبيرة من التلاميذ بما يضمن تحقيق جميع أهداف التعليم لدى التلاميذ والتى لا يمكن فيها الاقتصار على التعليم الفردي لتحقيقها.
-القيام بتقويم تحقيق الأهداف الفردية والجماعية للتعلم.
-يسمح للمتعلم أن يسير في تعلمه بالسرعة والمعدل المناسبين لقدراته بعيدًا عن تقديرات المعلم الذى يراعى غالبًا الطالب المتوسط.
-يوفر للمتعلم مصادر تعليمية متنوعة يختار من بينها ما يلائم قدراته وخلفيته التحصيلية.
-يتيح التنوع في المواد التعليمية للمعلم وتقديمها في الصورة المناسبة كتاب مبرمج، وحدة قصيرة، شرائط صوتية أو مرئية، فيلم ... إلخ.