فهرس الكتاب
المغرب، وله مؤلفات أخرى كثيرة. قام بالتدريس في الأزهر أثناء إقامته في مصر، وكان قاضيًا للمالكيين في مصر. وصفه معاصره الأديب الوزير لسان الدين بن الخطيب فقال:"كان ابن خلدون رجلًا فاضلًا، حسن الخلق، جمّ الفضائل، ظاهر الحياء، عزوفًا عن الضيم، صعب المقادة، سديد البحث، كثير التحفظ، وبارع الخط".
التربية عند ابن خلدون
-التربية تستهدف غرضين: غرضًا دينيًا ويُقصد به العمل للآخرة حتى يلقى العبد ربه، وغرضًا دنيويًّا والهدف منه نفعي من الدنيا.
-العلوم عنده قسمان: علومٌ دنيويةٌ تُتخذ آلةً للمهارة في العلوم السابقة؛ كالمنطق والحساب، بالإضافة إلى العلوم العقلية؛ كالطب والكيمياء والفلَك.
-ينبغي أن يراعَى في التدريس التدرج والتكرار والإجمال في البدء ثم التفصيل.
-الانتفاع بوسائل الإيضاح والرحلات في تبسيط الدروس.
-تجنب المختصرات في التعليم، لأن في ذلك إفسادًا وإخلالًا وتضييعًا للمتعلّم، وهي ترهق العقل وتشوّش نظامه. كما أن هذه الطريقة تنفر المتعلّمين من البحث والتنقيب، وتُبعدهم عن الرغبة في القراءة والاطلاع.
-عدم الخلط بين علمين في وقت واحد.
-ضرورة الاتصال بمجالس العلم.
-استعمال الشفقة في معاملة الأطفال أثناء تهذيبهم.