وقد احتج أبو عمرو بحجتين، كل واحدة منهما تناسب، احتج بإجماع في سورة البقرة، وعند موضع نوح، احتج بكثرة ذنوبهم، ومناسبة جمع
التكسير لحالهم أكثر من جمع السلامة الذي يدل على القلة والكثرة، وليس كجمع التكسير الذي يدل على الكثرة فقط. والحجة الأولى لا تحسم المسألة؛ وترجح القراءةََ بما سبق في سورة البقرة، فكم من الآيات ترد في البقرة أو غيرها باتفاق القراء، ثم ترد، ولو تأمل القارئ في هذه الآية نفسها - وهي من المتشابهات مع سورة البقرة- لوجد اختلافًا بينًا
ففي سورة البقرة 58: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
"كانت بل خطايا"فإن هذا يرد عليه بحجة من جمع جمع سلامة، بأنه يحتمل الكثرة أيضًا
وبما استدلوا به من نصوص على ذلك. ب - التبادل بين جموع القلة، وجموع الكثرة ...: ومنه موضعان:
1 -فتية - فتيان ... سورة يوسف 62