2 -أسورة - أساور ... سورة الزخرف 53 { ... (( (( (( (( (( (( } و ... { (( (( (( (( (( (} فحفص، وحمزة، والكسائي يقرؤون بجمع الكثرة: { (( (( (( (( (( (( } ، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة يقرؤون بجمع القلة: { (( (( (( (( (( (} من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يوسف 62. 1 -
و احتج من قرأ: { (( (( (( (( (( (} بموافقته للرسم؛ لأنه في الرسم نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ إعراب القرآن 2/ 334 &%$، ويُرَد عليه بأن: { (( (( (( (( (( (( } موافق لرسم المصحف؛ إذ إنه رُسِم دون نقط، وسقط منه كثير من أحرف المد ليستوعب الخلاف بين القراءات فرسم هذه في المصحف: { (( (( (( ... } فتسوغ قراءتها على القراءتين
: { (( (( (( (( (( (( ( ... } و { (( (( (( (( (( (} .
2 -جمع القلة بأن فتية أشبه من فتيان؛ لأنها عند العرب لأقل العدد، فالأصل مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ يجمع على فِعْلة، وكل ما كان وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ يجمع على فِعْلة. [1] ، كما
أن القليل هم الذين يجعلون البضاعة في الرحال [2] . ورد
عليهم أبوعلي بقوله:"أنه يجوز أن يقال ذلك للكثير، ويتولى الفعل منهم القليل" [3] ،وقيل: إن فتيان، وفتية للقلة مراعاة للمتناولين وهم الخدمة.
(1) الموضح 2/ 683 ... همع الهوامع 6/ 91
(2) تفسير القرطبي ... 9/ 189
(3) الحجة الفارسي 2/ 450