وإن ثقل لزم من ذلك القلب والإعلال، فاستغنى عن ذلك بإقامة بناء القلة مقامه [1] . واحتجوا بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ،حيث {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ على وضع البضاعة جمع الكثرة، ولو جمع على(أرحل) جمع قلة لكان وجه القلة: (( (( (( (( (( (} أقوى ليكون كلاهما قلة [2] . ومما سبق فإن لكل قراءة وجه في اللغة، ووجه لازم في المعنى
،و يبعُدُ أن تكونا بمعنى واحد. ج - التبادل بين جموع الكثرة ...: 1 - أسرى ... أسارى ... البقرة إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ 3 - رهان ... رهن ... البقرة 283 4 - ثمر ... ثمر ... الأنعام 99 - 141 - الكهف 42 يس 35 5 - عمد ... عمد ... الهمزة 9 {-1 (( (( (( (( } و { (( (( (( } وقرأ السبعة إلا حمزة {: (( (( (( (( } ، بضم الهمز، وفتح السين، وألف بعدها على وزن"فُعالى"وحمزة
يقرأ: { (( (( (( } ، بهمزة مفتوحة، مع
(1) الحجة - الفارسي 2/ 450
(2) حجة القراءات 360