كان في الوثاق فهم الأُسَارَى وما لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى"وقيل بل أنه قال:"، وما صار في أيديهم فهم
الأُسَارَى"، وقد حملت قراءة أبي عمرو في الأنفال على ذلك، إذ إنه تفرد بالقراءة على (أُسَارَى) لأن نص الآية يثبت أنهم في اليد في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ؛: إذا صح هذا عن أبي عمرو، فلماذا قرأ في البقرة {: (( (( (( (( } وهم لم يؤسروا بعد؟! فإن الإجابة على ذلك على الجواز وليس على الوجوب؛ فإن كانوا في اليد، فإن الجمع يكون على فُعَالى وجوبا، و إن لم يكونوا في اليد فإن الأمر على الجواز؛ فيجوز: أُسَارَى على"فُعَالى"،ويجوز أَسْرَى على"فَعْلَى" [1] . {-2 ... (( (( (( (( } و { (( (( (( (} قرأنافع، وابن عامر، والكوفيون: { (( (( (( (( } بكسر الراء وفتح الهاء مع، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو البصري {: (( (( (( (} "
بضم الراء والهاء مع القصر، من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } على"رِهَانٍ"بوزن فِعَال، وهذا قياسه قال ابن مالك: فَعْلٌ وَفَعْلَةٌ فِعَالٌ لَهُمَا وَقَلَّ فِيمَا عَينُهُ اليا مِنْهُمَا فالجمع على فِعَال مطّرد في فَعْل إن كان اسمًا ليست عينه ياء، كقولهم: كَعْبٌ وكِعَابٌ، وثَوْبٌ وثِيَابٌ، وجمع
فَعْل على
فِعَال قياس الكثرة، على أفْعُل كما هو في: كَلْبٌ و أكْلُب، وفَرْخٌ وأفْرُخ [2] . فمن قرأ { (( (( (( (( } فإنه اتبع في ذلك القياس. على فُعُل فقد قرأ: { (( (( (( (} ،وانقسم المحتجون لهذه القراءة إلى قسمين: القسم
الأول: واحتجّ بأنه جَمَعَ رَهْن على رُهُن كسَقْف، وسُقُف، ونَحْر، ونُحُر، وأن قياسه في أقل العدد"أرهانًا"ولكنهم استغنوا بالكثير عن القليل. وجمع فَعْل على فُعُل
قليل في الكلام، وإنما أتى منه أمثلة قليلة [3] ،وأما الأكثر فهو فِعَال. والقسم الثاني
:وذهب إلى أنه جمع الجمع، فرِهان جمع رَهْن، ورُهُن جمع رِهان، قال الفراء:" (الرُّهْن) جمع الجمع: (رَهْن ورِهَان ثم رُهُن) كما تقول: (ثمرة وثِمَار وثُمُر) [4] ، وقد نسبها الفراء وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى معاني هُمْ بِسُكَارَى الفراء 1/ 188، قال: فرُهُنٌ على جمع، وأورد أبوعلي وَتَرَى النَّاسَ، وَمَا لها قياسًا على حبال، وحبائل، ثم رده بأن سيبويه لم ير هذا الجمع مطردًا، فينبغي ألا يقدم عليه حتى يُسمع، و ألا يوجد احتمال غيره [5] ."
(1) حجة القراءات 314
(2) الكتاب، وقد أُسَارَى ببناء الكثير عن القليل في جمع"رَهَْن"وهذا دارج في اللغة كقولهم:
ثلاثةُ شُسُوعٍ، فالمفرد:"رَهْن"جمع على بناءين من أبنية جموع الكثرة وهما: فُعُل وفِعَال$%& الحجة لأبي علي 1/ 505
(3) الكشف 1/ 323:322
(4) حجة القراءات 152
(5) الحجة - الفارسي 1/ 506 - اللسان (رهن)