2 -الدعاء: كقولهم سقيته أي أعطيتُه: قدمت له الماء شرب أو لم يشرب، أو قلت له: سقاك الله وعليه قول ذي الرمة: وقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ، لِمَيَّةَ، نَاقَتِي فَمَا زِلْتُ أبْكِي عِنْدَهُ، وَأخَاطِبُهْ وأُسْقِيهِ، حَتَّى
كَادَ مِمَّا أبُثُّهُ تُكَلِّمُنِي أحْجَارُهُ، وَمَلاعِبُهْ أي: أدعو له بالسقيا. 3 - الصيرورة: كقولهم: أصبحنا، وأمسينا، وأفجرنا، أي صرنا في هذه الأوقات
، ومنه أشملنا، وأجنبنا، وأصبينا،
أي: دخلنا في أوقات هذه الرياح، وعليه قول الشاعر: فَمَا أفْجَرَتْ، حَتَّى أهَبَّ بِسُحْرَةٍ عَلاجِيمَ، عَينُ ابْنَيْ صَبَاحٍ تُثِيرُهَا &%$ومن أغراض زيادة الهمزة: 4 - التعريض كان مفعولا للثلاثي معرّضا لأن يكون مفعولا لأصل الحدث كقولهم: بِعْتُ الفرس، وأبَعْتُ في الجملة الأولى مفعول به، وفي الثانية
معرض للمفعولية لأصل
الحدث قد يباع وقد لا
يباع، ومثله
: سقيتُه وأسْقَيتُه،
فأ
سقيته أي: جعلت
له ماء وسقيا؛
شرب لَيُضِلُّونَ لم