فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 304

2 -الدعاء: كقولهم سقيته أي أعطيتُه: قدمت له الماء شرب أو لم يشرب، أو قلت له: سقاك الله وعليه قول ذي الرمة: وقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ، لِمَيَّةَ، نَاقَتِي فَمَا زِلْتُ أبْكِي عِنْدَهُ، وَأخَاطِبُهْ وأُسْقِيهِ، حَتَّى

كَادَ مِمَّا أبُثُّهُ تُكَلِّمُنِي أحْجَارُهُ، وَمَلاعِبُهْ أي: أدعو له بالسقيا. 3 - الصيرورة: كقولهم: أصبحنا، وأمسينا، وأفجرنا، أي صرنا في هذه الأوقات

، ومنه أشملنا، وأجنبنا، وأصبينا،

أي: دخلنا في أوقات هذه الرياح، وعليه قول الشاعر: فَمَا أفْجَرَتْ، حَتَّى أهَبَّ بِسُحْرَةٍ عَلاجِيمَ، عَينُ ابْنَيْ صَبَاحٍ تُثِيرُهَا &%$ومن أغراض زيادة الهمزة: 4 - التعريض كان مفعولا للثلاثي معرّضا لأن يكون مفعولا لأصل الحدث كقولهم: بِعْتُ الفرس، وأبَعْتُ في الجملة الأولى مفعول به، وفي الثانية

معرض للمفعولية لأصل

الحدث قد يباع وقد لا

يباع، ومثله

: سقيتُه وأسْقَيتُه،

فأ

سقيته أي: جعلت

له ماء وسقيا؛

شرب لَيُضِلُّونَ لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت