3 -اختلاف المعنى: ويكون ذلك باختلاف دلالة كل فعل بصورة لا علاقة لها بالفعل، وأعلم، قال سيبويه
:"علّمْتُ يَخِصِّمُونَ أدّبتُ، وأعْلَمتُ: آذنتُ"وفي الاختلاف بين أذّنت، وآذَنت، قال، وأذّنت النداء والتصويت بإعلان"."
4 -التضاد في:
ومن ذلك قولهم: مرّضته، وأمرضته؛
فمرّضته، أي قمت عليه وعلى، وأمرضته أي
تسببت في مرضه، وقذّيت عينه وأقْذيتها، أي نظفتها، وأقذيتها أي جعلتها قَذِيّةً [1] . ففعّل هنا
بمعنى السلب والإزالة، وأفعل بمعنى الجعل والتصيير. وقد وقع الخلاف بين
السبعة في مواضع عدة بين فعّل، يسوقها الباحث تباعًا مصنفًا
لها بحسب نوع الخلاف بين، وهي كما
يلي: 1 - ما كان الفعلان فيه بمعنى، وفعّل تفيد التكرير، وجاء منه:
الفعل ... من يقرأ"أفعّل"... السورة ... الآية
يُنزل - يُنَزّل ... عدا ابن كثير، وأبي عمرو ... حيثما ورد ... { (( (( (( (( }
تُنْزل- تَنَزّل ... عدا ابن ... حيثما ورد ... { (( (( (( (} ... كثير، وأبي عمرو
نُنزل- نُنزّل ... عدا ابن كثير وأبي عمرو ... حيثما ورد ... { (( (( (( (( }
(1) الكتاب 4/ 62