فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 304

الباحث هنا استكمالًا لجوانب القراءة، فقد نُقِل التعدي واللزوم على أن أفْعل متعدّ وفعّل لازم وحينئذ يكون"أفْعل"أمسك على تقدير مفعول محذوف وتقديره: يُمْسِكُون أعمالهم بالكتاب، فتكون الباء للحال أو

للآلة؛ أي: مصاحبين الكتاب في أوامره ونواهيه. وأما فعّل فهي بمعنى تفعّل، فالباء هنا للآلة لا غير كقولهم: تمسكت بالحبل، وهي بمعنى، وقد جمع كعب بن زهير بينهما في: وَلا وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ زَعَمَتْ آَيَةٌ مِنْ يُمْسِكُ قُلْ إِن اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً 5/ 509:508 &%$ (غشّى وأغْشى) وذلك في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأنفال 11،ووردت في هذه الآية ثلاث قراءات

هي: قرأ ابن عامر، والكوفيون { (( (( (( (( (( (} بالتشديد من غَشَّى يُغَشِّي، وقرأ نافع: ... { (( (( (( (( (( } بالتخفيف من أغْشَى يُغَشِى، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو { (( (( (( (( (( وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا غَشِى يَغْشَي. فيكون التبادل بين السبعة من ثلاث جهات: 1 - بين القراءة الأولى والثانية: تبادل بين فعّل وأفْعل، ويدخل في هذا الباب. 2 - وبين القراءة الأولى والثالثة: تبادل بين فعّل وفعِل. 3 - وبين القراءة الثانية والثالثة: تبادل بين أفْعل وفعِل. و في الْمَلَائِكَةِ تَنْزِيلًا} الأعراف

54، والرعد 3؛ حيث قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي من"غشّى"وقرأ الباقون بالتخفيف من أغشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت