أن هذه يَغُلَّ صحيحة متواترة
حتى إن أبا عمر
والداني
في التيسير
لم يرو عن قنبل إلا القصر فقط [1] .
وعلل أبو
شامة يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ القراءة
للعلة يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ الحذف في
العربية،
وقلة قياسه إلا
ما
شابهه في
ضرورة الشعر. وبين أبو الحسن السخاوي
رحمه
الله
-فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ في رده
لهذه القراءة
بقوله:
وَنَحْنُ أخَذْنَاقَصْرَهُ
عَنْ
شُيُوخِنَا ... بِنَصٍّ
صَحِيحٍ صَحَّ عَنْهُ فَبُجِّلا وَمَنْ تَرَكَ المَرْوِيَّ مِنْ
بَعْدِ صِحَةٍ ...
فَقَدْ سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ رآى مُتَخَيّلا
فهذا شأن من رده، ومن قبله من جهة
الرواية،
وأما جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا فقد ضعفت
هذه القراءة لحجج
منها:
1 -أن هذا
الوجه لم
يرد مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ اللغة، وأن
جميع الحجج الواردة
ضعيفة
ومردودة؛ فقد
أورد مكي ابن أبي طالب
أربع حجج
ثم إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ في القياس
والنظر والاستعمال"،"
وتارة
"ضعيفة خارجة"
عن القياس والنظر" [3] لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ الألف تثبت"
حيث تحذف الياء
والواو
، ومن
ذلك ما يكون في فواصل
الآيات،
{مَوْعِدًا لَنْ (( (( (} الفجر
3؛ حذفت
ياء
(يسري
)، بينما إذا كانت الفاصلة ألفًا فإنها لا تحذف
$%& السابق
لَعَلَّكَ تَرْضَى (( (( (( (( (( (
(1) التيسير أبوعمرو
الداني وَسَيَصْلَوْنَ أوتويرتزل دار الكتب
العلمية 181
الوافي
في شرح
الشاطبية
القاضي السوادي للتوزيع 381
(2) إبراز المعاني
(3) الكشف 2/ 383