، وشِعْرٌ شاعرٌ، فقال: إنما يريدون المبالغة والإجادة، وهو بمنزلة قولهم: هَمٌّ ناصبٌ، وعيشةٌ راضيةٌ .." [1] ."
2 -تدل"فَاعِل"على الصفة الحادثة غير الملازمة لصاحبها غالبا، وتدل"فعِل"على الصفة الملازمة التي لا تنفك عن صاحبها [2] ؛ كما قيل:"رجلٌ حاذِرٌ"الآن، و"رجلٌ حذِرٌ"فلا تلقاه إلا وهو حذِرٌ [3] .
3 -تكون"فاعِل":اسم فاعل، وتكون"فعِل"صفة مشبهة باسم الفاعل، وقد قيل ذلك في توجيه بعض القراءات كما هو في قوله تعالى: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} النبأ 23 ... {لَابِثِينَ} اسم فاعل أي: لابثين في المستقبل؛ فيفيد اللبث المقترن بالحال أو الاستقبال، و: { (( (( (( (( } صفة مشَبّهة أي: صار اللبث شأنا لهم حتى كأنه من خِلقَتِهم، فتفيد ثبوت الوصف ثبوتا عاما- في كل وقت- وهو أبلغ في الوصف [4] .
-التعبير بصيغة"فاعِل"عن وجود الصفة في المستقبل والحال، والتعبير بصيغة"فعِل"عن وجودها في الحال والاستقبال، فيقال مثلا: هذا رجل حَذِر؛ أي الآنوغدا فهي صفة لا تتغير، ورجل حاذر؛ لما يكون في المستقبل، وقد يكون الآن. [5]
-أن اسم الفاعل على وزن"فاعل"يعمل في أكثر الأحيان بينما يقل إعمال ما كان على وزن"فعِل" [6] ، وليس هذا الاختلاف صرفيا؛ ولكنه يؤثر في
(1) الكتاب ... سيبويه ... تحقيق عبد السلام هارون ... دار الجيل بيروت ... ط 1 3/ 385
(2) همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ... السيوطي ... تحقيق: د. عبدالعال مكرم ... عالم الكتب ... 1421 هـ 6/ 57 - النحو الوافي ... 3/ 282
(3) إعراب القرآن ... أبو جعفر النحاس ... تحقيق: د. زهير غازي زاهد ... عالم الكتب ... ط 3 ... 1409 هـ ... 3/ 181
(4) علل القراءات 2/ 742 - المحررالوجيز ... ابن عطية الأندلسي تحقيق: عبد السلام عبد الشافي دار الكتب العلمية ط 1 1422 هـ 5/ 426
(5) الحجة للقراء السبعة ... لأبي علي الفارسي ... كامل مصطفى الهنداوي ... دار الكتب العلمية ط 1 1421 هـ 3/ 221
(6) الكتاب 1/ 112