فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 304

فَكُلِّكمُ يَا بَنِي حَمْدَانِ مَزْكُومُ على

أنه تتعاطسون، فحذف التاء الأولى [1] . 3

-من قال: إن المحذوفة الأولى أو يَشَاءُ إِلَى الوجهين، وذكر هذا الرأي الرضي، ولم ينسبه إلى أحد [2] .

وكثير من النحاة على الرأي الأول؛ فقد اختاره منهم مثلا - ا لزجاج -

في المعاني حيث قال:"فحذفت التاء الثانية لاجتماع تاءين [3] ، و الأخفش، وعلل ذلك بأنها زائدة لغير معنى [4] ،"

والأزهري [5] وأبو علي الفارسي [6] . ولا بد أن يُتَنَبَّه إلى أنه ليس بالضرورة من أثبت أدغم، فقد يختلف الأصل في بعض الكلمات، فلا يكون فيها حذف ولا إدغام، ومن ذلك قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} النساء 42؛ والقراء فيها ثلاثة أقسام: - من يدغم: نافع، وابن عامر: { (( (( (( (} من يحذف: حمزة، والكسائي: { (( (( (( (} . - من يضم التاء مبنيا للمجهول: عاصم، وابن كثير، وأبو عمرو: { (( (( (( (} . فأما من ضم فهو، والمعنى: يودون لو يُجْعَلُون هم والأرض سواء، أي: يسوى بينكم وبين

الأرض، وأما من قرأ بتاءين فهو

(1) الدر المصون السَّمَاءِ أَوِ البحر المحيط 1/ 291

(2) شرح الشافية 3/ 290

(3) معاني القرآن - الزجاج 1/ 166

(4) معاني القرآن - الأخفش 1/ 135

(5) علل القراءات 1/ 53

(6) الحجة الفارسي 1/ 330

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت