: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} البقرة 3، وقوله: {الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} فالخالق يشمل البارئ والمصور [1] .
4 -أن الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقراءته {: مَلِكِ} أصح إسنادا من الخبر بقراءته ... {: مَالِكِ} . [2] ويرد عليه بصحة الرواية، وتواتر السند فقراءة {: مَالِكِ} بالألف هي اختيار عيسى بن عمر، وأبي حاتم، وأبي بكر بن مجاهد، وأبي طاهر بن أبي هاشم، وهي قراءة قتادة، والأعمش، وأبي المنذر، وخلف، ويعقوب، ورويت عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب، وأبي هريرة، ومعاوية وجمع كبير من الصحابة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. [3]
5 -أن {مَلِكِ} أمدح من {مَالِكِ} ؛ فملك تكون مع الناس وما يفضل عليهم، ومالك تكون مع غير الناس، وبه وصف نفسه تعالى في قوله: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} ... غافر 16. [4]
فقراءة: {مَلِكِ} أمدح من قراءة: {مَالِكِ} ، ولكن {مَالِكِ} أعم من {مَلِكِ} إذا ارتبطت بيوم الدين الذي تجتمع فيه الخلائق، مما يعقل ومما لا يعقل، فيقال: إن هذه الحجة تؤيد قراءة: {مَالِكِ} .
6 -لتوافق الابتداء في سورة الفاتحة، والاختتام في قوله: {مَلِكِ النَّاسِ} الناس 2، ولما كان الاختتام لا يكون إلا بأشرف الأسماء حسن البدء به أيضا [5] .
(1) الحجة لأبي علي 1/ 37 ... - البحر المحيط 1/ 138
(2) الحجة لأبي علي 1/ 32
(3) البحر المحيط 1/ 132 - إبراز المعاني 70
(4) البحر المحيط 1/ 138
(5) البحر المحيط 1/ 134