بداية القصة؛ في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } المائدة 106 [1] من الذين استحق عليهم في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( تُشَاقُّونَ} . واستعمال الجمع مكان المثنى أو العكس من سنن العرب في كلامها قال سيبويه:"وسألت الخليل - رحمه الله - عن: ما أحسن وجوههما؟ فقال: لأن الاثنين جميع"
، وهذا بمنزلة قول الاثنين: نحن فعلنا ذاك" [2] ، وذكره السيوطي في المزهر، ومثل عليه بقولهم: امرأة ذات أوراك و مآكم [3] . والقراءة بالجمع مروية عن ابن عباس، وقد احتج لهذه القراءة بما أورده على قراءة التثنية؛ فقد روي عنه:"
"أرأيت إن كان الأوليان صغيرين"
، كيف يقومان مقامهما؟!
" [4] أي: لا يحتج بشهادتهما فمن نقيم مكانهما؟! وهو بهذا يحتج عل قراءة التثنية؛ إذ القراءة بالجمع لا يرد عليها هذا الاحتمال حيث يقوم آخران إِنَّ جميع يَأْمُرُكُمْ استحق عليهم. {-3 (( (( (( } و { (( (( (( } حيث قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو (( (( (( ("
(1) الحجة لأبي علي 2/
141 -الحجة ابن خالويه كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ فهو وصف أو بدل$%& الكشا ف 1/ 674 ... - الموضح 1/ 453 - ... إبراز المعاني 435
(2) الكتاب 2/ 48
(3) المزهر 1/ 333
(4) الحجة لأبي علي 2/ 141 - حجة القراءات 238 - لسان العرب (ولي)